جرش: مطالب بفتح طرق زراعية لتسهيل عمليات إطفاء الحرائق

تم نشره في الجمعة 11 تموز / يوليو 2014. 12:00 صباحاً

صابرين الطعيمات

جرش – يطالب سكان بمحافظة جرش بفتح الطرق الزراعية التي تساعد في إطفاء الحرائق بسرعة أكبر وتحد من انتشارها، لا سيما وأن ظاهرة الحرائق المفتعلة وغير المفتعلة أصبحت يومية ومقلقة.
وأكد سكان أن فرق الاطفاء لا تتمكن من الوصول إلى أماكن اشتعال النيران لعدم وجود طرق زراعية، ما يؤخر عملية اطفاء النيران ويزيد من اشتعالها.
وقال المزارع محمد الزعبي من بلدة الحدادة إن حريقا ضخما شب مساء أول من أمس، في مزارع زيتون  ولعدم وجود طرق زراعية اضطر رجال الاطفاء وبعض المواطنين الى حمل المياه على ظهورهم واطفاء النيران رغم  خطورة عملية الاطفاء اليدوية وارتفاع درجات الحرارة.
واوضح ان الحريق التهم ما يزيد على 40 دونما من أشجار الزيتون والأشجار المثمرة لعدم توفر طرق زراعة تمكن رجال الدفاع المدني من إطفائه.
وطالب الزعبي الجهات المعنية بضرورة فتح طرق زراعية تخدم المزارعين وتحد من انتشار الحرائق بشكل اوسع وأسرع.
وقال الناشط مهند الرواشدة إن الحرائق أصبحت تتكرر بشكل يومي وخاصة في فصل الصيف الذي ترتفع فيه درجات الحرارة، فيما تكثر عمليات التخلص من الاعشاب الجافة عن طريق حرقها، ما يؤدي إلى نشوب حرائق قد تكون ضخمة.
ويرى أن الجهات المعنية تستطيع فتح الطرق الزراعية على شكل خطوط نار واغلاقها في فصل الشتاء حفاظا على الثروة الحرجية التي تتعرض للسرقة من قبل بعض المواطنين لغاية استخدامها في التدفئة.
بدوره، أكد مدير أشغال جرش المهندس معن الربضي ان وزارة الأشغال تعمل على فتح الطرق الزراعية بشكل مستمر ولكن بناء على طلبات خطية من قبل وزارة الزراعة وتسمى خطوط نار، يتم فتحها في فصل الصيف لتسهيل إطفاء الحرائق وتغلق في الشتاء للحد من الإعتداء على الثروة الحرجية.
مبينا أن وزارة الأشغال لا تتأخر في فتح أي طريق زراعي سيما وأن الآليات متوفرة على مدار الساعة وتكلفتها المادية أقل مقارنة بالطرق الرئيسة.
وقال الربضي إن الحريق الذي شب أول من أمس في بلدة الحدادة لم تكن الأراضي مخدومة بخطوط نار لغاية اطفاء الحريق والسبب في ذلك أن وزارة الزراعة لم تخاطب الأشغال بخصوص فتح الطرق في تلك المنطقة،  سيما وأن الأشغال لا تقوم بفتح أي طرق إلا بمخططات ومخاطبات رسمية من مديرية الزراعة والجهات المعنية.
في المقابل، أكد مصدر أمني في مديرية دفاع مدني جرش أن الحرائق تتكرر بشكل يومي في محافظة جرش تحديدا، خاصة وأنها تتميز بغطاء نباتي وثروة حرجية واسعة ومتشابكة، موضحا أن العديد من الحرائق تقع بمواقع حرجية غير مخدومة بطرق زراعية ما يساعد في امتدادها بشكل أوسع.
وأضاف المصدر ذاته أن رجال الدفاع المدني يضطرون في كثير من الأحياء الى إطفاء الحريق بطرق يدوية. وبواسطة حمل المياه على ظهورهم ما يزيد من معاناتهم وتحتاج عملية الاطفاء إلى وقت وجهد وطواقم أكثر. وحاولت "الغد" الاتصال بمديرية زراعة جرش ولكن بدون جدوى.

التعليق