كيري: "خلافات كبيرة" في المفاوضات حول النووي الإيراني

تم نشره في الأحد 13 تموز / يوليو 2014. 12:07 مـساءً
  • وزير الخارجية الأميركي جون كيري - (ارشيفية)

فيينا- صرح وزير الخارجية الأميركي جون كيري، اليوم الأحد، "أن خلافات كبيرة جدا" ما تزال مستمرة في المفاوضات حول الملف النووي الإيراني، قبل أسبوع من الموعد الأقصى المحدد للتوصل إلى اتفاق.

وفي تصريح لصحافيين في فيينا حيث من المقرر ان يلتقي نظراءه الفرنسي والالماني والبريطاني وكذلك وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، قال كيري "لدينا بكل تأكيد بعض الخلافات الكبيرة جدا. ونحن بحاجة لرؤية ما اذا كان بامكاننا تحقيق بعض التقدم".-(أ ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الازمات المثيرة للجدل ... والمعالجات الممكنة (د. هاشم الفلالى)

    الاثنين 14 تموز / يوليو 2014.
    إن ما يحدث فى عالمنا اليوم من كل تلك المشكلات الصعبة والمعقدة وما يصبح لها تأثيرها القوى والفعال فى كل المجتمعات حيث ان الارتباط اصبح شديد والتواصل المادى والمعنوى سريع، والعلاقات فى ازياد وفقا للمصالح بين مختلف الاطراف، والمعاملات فى تعاون من اجل تحقيق الانجازات باسرع ما يمكن تحقيقه، فأصبحنا نعيش العولمة، وكل ما فيه من خير وشر، ولكن هناك من يقف بالمرصاد بان يضع القوانين والاجراءات من اجل الحفاظ على السلامة والامن والامان، وعدم التعدى على الحقوق وتأدية الواجبات، والتى من شأنها بان تريد من الانتاج وفقا للمواصفات التنافسية التى اصبح شديدة بين الجميع وخاصة بين تلك الشركات العملاقة فى العالم، فى مختلف المجالات والميادين، وما تحققه من انجازات حضارية يشهد لها الجميع بالجودة والاتقان والكفاءة والاداء الحسن والجيد، والذى اصبحنا نسير فى نفس الاطار المحدد له، ونريد بان يصبح لنا دور وموقع فى عالمنا المعاصر، نسير جنبا إلى جبنا، بل ونصل إلى ارقى المستويات الممكنة، ونحقق الطموحات التى ينشدها الجميع لهذه الاجيال والاجيال المستقبلية. إذا فلابد من العمل الجاد والمثمر والدوؤب، لا نكل ولا نتهاون ولا نتقاعس، ونسير فى طريقنا نؤدى كل ما نستطيعه من اعمال ومهام حسنه يحقق كل ما هو افضل، ليس لمجتعنا فقط أو منطقتنا، بل للعالم اجمع، هذا هو شأن الذين وصلوا إلى قمة الحضارة اليوم، وهذا هو ما يقتبسه باقى دول العالم النامى الذى لم يستطيع بان يصل ويحقق ما حققوه من مثل هذه الانجازات التى تصل إلي منطقتنا ومجتمعاتنا ننبهر بما فيها من رقى وتقدم ونمط حضارى، فيه الاداء السهل والجذاب والممتع والذى يفخر به كل من يندمج فيه، او يقتنيه، او يتعامل معه، واصبحنا فى عالم اليوم، الذى يختلف كثيرا عن عالم الامس، الذى بدأ بل اندثر، واختفى من حياتنا، بكل ما كان فيه من روتين ممل لا يجلب إلا المشكلات والمتاعب والخسائر، فأصبحنا ننعم بما يحقق الراحة والسعادة والرضا بما يتحقق من اداء لمثل هذه الاعمال الضرورية بتسهيلات، تسير فى مسارها الذى فيه الدقة والجودة وراحة البال للطرفين، الموظف ادارته بالمصلحة الحكومية او الخاصة، والمراجع من مختلف المستويات من الناس، لما يريده من انهاء لمصلحته التى يسعى من اجلها، بدون تأخير او زحام او روتين معقد او رداءة فى المعاملة او خسائر مادية ومعنوية واوقات تضيع فى المراجعات، فكل هذا قد اختفى، واصبحنا نعيش فى عالم معاصر، يستخدم افضل الوسائل والاساليب من اجل تحقيق افضل ما يمكن من النتائج المرجوة التى ينشدها الجميع، والتى فى الوقت ذاته، لم تعد مقصورة على المعاملات الداخلية بل تمتد إلى المعاملات الاقليمية والدولية إذا ما احتاج الامر ذلك، واو اضطرت الحالة إليه.