شخصيات سنية ومعارضة تبحث في عمان الأربعاء وضع خريطة طريق لحل الأزمة العراقية

تحالف عراقي يرهن تصديه لـ"داعش" بتنحي المالكي

تم نشره في الأحد 13 تموز / يوليو 2014. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 14 تموز / يوليو 2014. 12:10 صباحاً
  • أحد التفجيرات التي تعرضت لها العاصمة العراقية بغداد خلال نيسان الماضي-(رويترز)

مؤيد أبو صبيح

عمان - تعتزم شخصيات عراقية سنية وأخرى، معارضة، عقد مؤتمر واسع في عمان، بعد غد الأربعاء، بهدف الخروج بتفاهمات من شأنها الوصول إلى حلول لحلحلة الأوضاع السياسية والأمنية الراهنة في بلادهم.
وقالت مصادر عراقية في ع مان، لـ"الغد" أمس، إن المؤتمر، الذي سيُعقد بأحد فنادق عمان، يسبقه لقاء تحضيري يوم غد الثلاثاء، مشيرة إلى أن لقاءات سابقة عقدت لتحديد أجندة المؤتمر.
وأوضح النائب العراقي السابق الدكتور عدنان الدليمي، لـ"الغد"، أنه جرت "دعوة شخصيات بعثية وإسلامية وعلمانية وأخرى مستقلة لحضور المؤتمر".
وكانت صحيفة "الصباح الجديد" العراقية ذكرت، نقلا عن مصادر عراقية، أن المؤتمر سيخرج بتوصيات عدة، في مقدمتها إبداء المجاميع المسلحة استعدادها لمقاتلة عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، مقابل عدم استمرار رئيس الوزراء نوري المالكي في ولاية ثالثة.
وقالت الصحيفة نفسها إن هدف عقد المؤتمر هو "رسم خريطة طريق للتعامل مع الأزمتين السياسية والأمنية".
إلى ذلك، بينت المصادر العراقية أن "الاجتماع سيحضره زعماء عشائر من محافظات: الأنبار، الموصل، صلاح الدين، بالإضافة إلى شخصيات سياسية بعضها مطلوبة للقضاء العراقي".
وأكدت أن "فصائل مسلحة عديدة ستكون ممثلة أيضاً، لاسيما الجيش الإسلامي وكتائب ثورة العشرين وأنصار السّنة وجيش المجاهدين".
لكن مصادر عراقية في عمان، اتصلت بها "الغد"، لم تؤكد ذلك.
وأشارت المصادر إلى "تواجد شخصيات عامة ورجال أعمال مهمين مقيمين في عمان، بمقدمتهم زعيم قائمة الكرامة خميس الخنجر ورجل الأعمال المعروف أكرم زنكنة وقاسم الراوي
وجاسم الحلبوسي".
وزادت "أن المؤتمرين يرحبون بجميع القيادات السّنية ويستثنون بعضهم، ممن يتهمونهم بالتعاون مع المالكي، من بينهم نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات صالح المطلك وزعيم كتلة الحل جمال الكربولي".
كما ذكرت أن المؤتمر سيخرج بتوصيات عدة من أهمها "إمكانية إجراء مفاوضات مع الحكومة المقبلة شريطة أن لا يكون رئيس الوزراء نوري المالكي جزءاً منها".
ويعيش العراق حاليا حالة من التدهور الأمني أدت الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" وقوى عشائرية وتنظيمات أخرى على مناطق واسعة من العراق، واشتعال مواجهات مع الجيش العراقي.

moayed.abusubieh"alghad.jo

التعليق