جرش: مناطق واسعة في المعراض لم تصلها المياه منذ أسبوعين

تم نشره في الأحد 20 تموز / يوليو 2014. 11:00 مـساءً

صابرين الطعيمات

جرش – احتج سكان في مناطق بلدية المعراض في جرش على عدم وصول المياه إلى منازلهم منذ أكثر من أسبوعين.
وأكد سكان بلدة ساكب وريمون ونحلة والكتة أن تأخر المياه ينذر بأزمة صعبة، وهم مضطرون لشراء المياه من الصهاريج الخاصة، التي يستغل اصحابها المواطنين ورفع ثمن حمولتها بنسبة 100 % في هذا الوقت الذي يعانون فيه من أعباء نفقات الشهر الفضيل وعيد الفطر السعيد.
وقال المواطن صلاح أبو ستة من بلدة ساكب إن مياه الشرب من أهم الحاجات الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها، خاصة في ظل زيادة حجم الاستخدام بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وظروف الشهر الفضيل التي تكثر فيها الولائم الرمضانية. وأوضح أن أصحاب الصهاريج يستغلون المواطنين ويقومون برفع أثمان المياه من 15 دينارا إلى 25 دينارا ثمن 4 أمتار من المياه، بالكاد تغطي حاجة الأسر لمدة لا تزيد على 10 أيام.
وبين أبو ستة أن مياه الشرب لم يتم ضخها إلى المنازل في هذه الدورة، إلا لفترة لا تزيد على ربع ساعة وكانت ضعيفة جدا، خاصة وأن الكثير من المواطنين يقومون بشفط المياه بواسطة المواتير الكهربائية للحصول على كميات مياه أكبر لمنازلهم في المناطق المنخفضة، فيما سكان المناطق الجبلية لا تصلهم المياه.
إلى ذلك هدد أبناء بلدة ساكب بالتصعيد في حال استمر انقطاع مياه الشرب عن منازلهم، مطالبين بإعادة الضخ على المنطقة لتتمكن الأسر من الحصول على كميات كافية من المياه.
ويشار أن أبناء بلدة ساكب قاموا قبل نحو أسبوعين بإغلاق الطريق الرئيسية التي تربط محافظتي عجلون وجرش بالعاصمة بواسطة الإطارات المشتعلة والحجارة احتجاجا على نقص مياه الشرب. وأكد مصدر مطلع في مديرية مياه جرش أن هذه الدورة شهدت مشاجرات ومشادات كلامية بين المواطنين وموظفي السلطة الذين يقومون بتوزيع أدوار المياه على المناطق التابعة لبلدية المعراض تحديدا، لا سيما وأن محطة التزويد الخاصة بهم موجودة في بلدة ساكب ويصلهم الضخ من محافظة إربد.
وأوضح أن المشكلة تتمثل في إعتماد مئات الأسر المواتير الكهربائية التي تشفط المياه بكميات كبيرة وتحرم المناطق المرتفعة من ضخ المياه إليهم.

sabreen.toaimat@alghad.jo

sabreentoaimat @

التعليق