وزير الداخلية يبحث مع مسؤولين سعوديين علاقات التعاون بين البلدين

المجالي: الأردن والسعودية يمثلان عمقا استراتيجيا لبعضهما

تم نشره في الثلاثاء 22 تموز / يوليو 2014. 12:00 صباحاً
  • وزير الداخلية حسين هزاع المجالي (أرشيفية)

جدة - الرياض- بحث وزير الداخلية حسين هزاع المجالي، لدى لقائه مساء أول من أمس في مدينة جدة السعودية، نظيره السعودي سمو الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، أوجه التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين والتطورات التي تشهدها المنطقة.
وقال سمو الامير محمد بن نايف إن الامن الوطني للاردن يعتبر جزءا أساسيا من الأمن الوطني السعودي نظرا للروابط الجغرافية والقومية والتاريخية والسياسية التي تجمع البلدين الشقيقين وقيادتيهما الحكيمتين.
وأكد سموه أن السعودية لن تتوانى عن دعم الأردن في مختلف المجالات ومساعدته على استيعاب التطورات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة.
بدوره أكد المجالي أن البلدين الشقيقين يمثلان عمقا استراتيجيا وسدا منيعا لبعضهما البعض في مواجهة التحديات والأخطار الأمنية وخصوصا في مجالات الجريمة ومكافحة المخدرات وتهريب السلاح وكل ما يمكن أن يخل بأمن البلدين.
وأبدى استعداد الأردن لتقديم كل ما من شأنه أن يخدم الأمن والأمان في المملكة العربية السعودية، مشيرا الى ان الأعوام الأخيرة شهدت تقدما واضحا في مستوى التعاون بين البلدين في شتى المجالات وعلى قاعدة من التشاور والتنسيق حيال مختلف القضايا التي تشهدها المنطقة.
وعلى صعيد متصل، بحث المجالي لدى لقائه نائب وزير الخارجية السعودي سمو الامير عبدالعزيز بن عبدالله، الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة وكيفية التعامل معها بما يحقق مصالح البلدين الشقيقين.
وتطرق الجانبان خلال اللقاء الى أهمية التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين وضرورة بلورة مواقف منسجمة حيال مختلف التحديات والتطورات التي تمر بها المنطقة وعلى كافة الصعد.
كما بحث المجالي لدى لقائه قادة الأجهزة الأمنية في مدينة جدة السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الامني بين البلدين وخاصة تبادل الزيارات والخبرات والمعلومات وتنفيذ برامج وخطط مشتركة لحفظ الأمن والأمان وتحقيق السلم في البلدين والمنطقة.
وفي العاصمة السعودية، الرياض، بحث المجالي لدى لقائه سمو الامير فيصل بن عبد الله بن عبدالعزيز رئيس الهلال الاحمر السعودي أوجه التعاون الثنائي بين البلدين ولا سيما المتعلق منها بدعم الموقف الاردني تجاه أزمة اللاجئين السوريين المتواجدين على أراضي المملكة.
وأكد سمو الأمير دعم السعودية للاردن في ظل موجات اللجوء التي يتعرض لها في الفترة الأخيرة والتي تستدعي مساعدته ليتمكن من تأدية رسالته الانسانية والقومية على أكمل وجه.
وأكد المجالي أن الاردن يبذل جهودا مضاعفة فاقت في كثير من الأحيان إمكاناته وقدراته المحدودة لتخفيف معاناتهم في مختلف المجالات الصحية والتعليمية والامنية الى جانب الضغط على البنى التحتية.
وفي مكة المكرمة بحث المجالي لدى لقائه مدير الأمن العام السعودي اللواء عثمان المحرج ابرز التطورات الجارية في المنطقة وضرورة تعزيز التعاون الأمني بين البلدين الشقيقين وخاصة تهريب السلاح والمخدرات ومكافحة الجريمة بشتى أنواعها وكيفية الاستفادة من خبرات البلدين في هذا الإطار.
ووضع مدير الأمن العام السعودي الوزير المجالي في صورة الخطط الامنية التي تنفذها الاجهزة الامنية السعودية خلال العمرة والحج للحيلولة دون وقوع أي مشاكل أو صعوبات والحفاظ على أمن المعتمرين والحجاج.
يذكر ان اللقاءات جاءت في إطار الجولة التي يقوم بها المجالي حاليا للمملكة العربية السعودية لبحث التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين وآخر المستجدات والتطورات التي تشهدها المنطقة.-(بترا)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »alamid_76@yahoo.com (العميد ابو اياس)

    الثلاثاء 22 تموز / يوليو 2014.
    هل بحث معاليك هموم المغتربين الاردنيين المقيمين في السعوديه والذين يرفدوا الاردن20% من الدخل القومي