سراج: نحتاج إلى حلول فكرية وثقافية لمواجهة الإرهاب والتطرف

تم نشره في الثلاثاء 22 تموز / يوليو 2014. 11:00 مـساءً

الدوحة- قال الدكتور إسماعيل سراج الدين المفكر السياسي والاقتصادي ومدير مكتبة الإسكندرية، إنه لن نستطيع مواجهة الإرهاب والتطرف بحلول أمنية فقط، ولكن نحتاج إلى حلول فكرية وثقافية وثورة فى مجال التعليم.
وأشار إلى أن مكتبة الإسكندرية بصدد الإعداد لمؤتمر عربى لمواجهة التطرف فى سبتمبر (أيلول) القادم، وهو جزء من مبادرة الرئيس السابق عدلى منصور التي أعلنها خلال مؤتمر القمة العربية الأخير بالكويت.
وأضاف سراج الدين، خلال حواره مع الإعلامي محمود الوروراى ببرنامج "الحدث المصري" المُذاع عبر شاشة "الحدث" مساء الأثنين، أن المؤتمر سيضم صفوة المفكرين والمثقفين العرب، بُغية صياغة إستراتيجية عربية موحدة فكرية وثقافية وإعلامية وتعليمية لمواجهة نمو وانتشار الفكر المتطرف فى العالم العربى، وذلك لعرضها على مجلس وزراء الخارجية العرب فى دورته القادمة.
وأشار إلى أن مكتبة الإسكندرية جزء من عناصر القوى الناعمة لمصر لدعم التحرك المصري الخارجي لاسيما من خلال المؤسسات الثقافية المصرية وفي مقدمتها مكتبة الإسكندرية باعتبارها من أهم صروح العلم والمعرفة على مستوى العالم.
وأوضح ومدير مكتبة الأسكندرية، أنه من المتوقع أن تصل مصر إلى رقم 30 ضمن أكبر اقتصاديات فى العالم وذلك بعد 15 عاما من الآن في عام 2030، لافتاً إلى أن هذا سيتم بطاقة أبنائها.
وتابع أن مصر ستأخذ مكانها فى مصاف الدول الكبرى بمجرد عودة الأمن وانتهاء قضية الإرهاب والاستقرار والانضباط، موضحاً أنه لن تقوم لشعب قائمة ولا أى حضارة من الحضارات ستتحقق، إذا لم يكن هناك احترام لمبدأ سيادة القانون، قائلا: في الدول الراقية مثل الدول الاسكندنافية وغيرها الجماهير هناك تقف وتحترم إشارة المرور حتى وان كان الشارع خالياً من السيارات.
وقال إن مفتاح التنمية هو تعليم المرأة وتمكينها، مشيراً إلى أن المطالبة بمحو الأمية فى مصر ليس جديداً فقد طالب به رفاعة الطهطاوى عام 1826، لافتاً إلى أنه يرى أن أهم من محو أمية الكبار ضمان ألا يتسرب طفل من النظام المدرسى وضمان كفاءة هذا النظام المدرسى وهذا يساعد على بناء جيل جديد لديه كل الطاقات والامكانيات ويفجر الطاقات الكامنة لدى الأطفال.
واختتم سراج الدين بقوله إنه لا ينتمي إلى أى حزب سياسي، موضحاً أن منصب مدير مكتبة الإسكندرية يفرض عليه التعامل مع كل الأطراف المعنية داخلياً وخارجياً بحيادية ودون انتماءات حزبية.-(الجزيرة نت)

التعليق