مزارعون: فتح طرق زراعية في جرش يحد من انتشار الحرائق

تم نشره في الأحد 27 تموز / يوليو 2014. 12:00 صباحاً

صابرين الطعيمات

جرش - طالب سكان في محافظة جرش بفتح طرق زراعية لخدمة المزارعين، والمساعدة في إطفاء الحرائق بسرعة أكبر والحد من انتشارها، لاسيما وأن ظاهرة الحرائق المفتعلة وغير المفتعلة أصبحت يومية.
وأكد السكان أن فرق الإطفاء لا تتمكن من الوصول إلى أماكن اشتعال النيران لعدم وجود طرق زراعية، مما يؤخر عملية إطفاء النيران ويزيد من اشتعالها.
وقال المزارع محمد الزعبي من بلدة الحدادة إن حريقا ضخما شب مساء أول من أمس في مزارع زيتون مملوكة ولعدم وجود طرق زراعية اضطر رجال الإطفاء وبعض المواطنين لحمل المياه على ظهورهم وإطفاء النيران رغم خطورة عملية الإطفاء اليدوية وارتفاع درجات الحرارة. وأوضح أن الحريق التهم ما يزيد على 40 دونما من أشجار الزيتون والأشجار المثمرة لعدم توفر طرق زراعية تمكن رجال الدفاع المدني من إطفاء الحريق.
وطالب الزعبي الجهات المعنية بضرورة فتح طرق زراعية تخدم المزارعين وتحد من انتشار الحرائق بشكل أوسع وأسرع. وقال الناشط مهند الرواشدة إن الحرائق أصبحت تتكرر بشكل يومي وخاصة في فصل الصيف، الذي ترتفع فيه درجات الحرارة وتتكاثر فيه الأعشاب الجافة التي يقوم معظم السكان بالتخلص منها بواسطة إشعال النيران، مما يؤدي إلى نشوب حرائق.
وبين أن الجهات المعنية تستطيع فتح الطرق الزراعية على شكل خطوط نار وإغلاقها في فصل الشتاء حفاظا على الثروة الحرجية التي تتعرض للسرقة من قبل بعض المواطنين لغاية استخدامها في التدفئة.
وأكد مدير أشغال جرش المهندس معن الربضي أن وزارة الأشغال تعمل على فتح الطرق الزراعية بشكل مستمر ولكن بناء على طلبات خطية من قبل وزارة الزراعة وتسمى خطوط نار، يتم فتحها في فصل الصيف لتسهيل إطفاء الحرائق وتغلق في الشتاء للحد من الاعتداء على الثروة الحرجية.
وبين أن وزارة الأشغال لا تتأخر في فتح أي طريق زراعي تحديدا لاسيما أن الآليات متوفرة على مدار الساعة وتكلفتها المادية أقل مقارنة بالطرق الرئيسية.
وقال الربضي إن الحريق الذي شب يوم أول من أمس في بلدة الحدادة لم تكن الأراضي مخدومة بخطوط نار لغاية إطفاء الحريق والسبب في ذلك أن وزارة الزراعة لم تخاطب الأشغال بخصوص فتح الطرق في تلك المنطقة، لاسيما أن الأشغال لا تقوم بفتح أي طرق إلا بمخططات ومخاطبات رسمية من مديرية الزراعة للجهات المعنية.  وأكد مصدر أمني في مديرية دفاع مدني جرش أن الحرائق تتكرر بشكل يومي في محافظة جرش تحديدا، لاسيما أنها تتميز بغطاء نباتي وثروة حرجية واسعة ومتشابكة. وأوضح أن العديد من الحرائق في مواقع حرجية غير مخدومة بطرق زراعية، تساعد على امتداد الحريق بشكل أوسع.
وأضاف المصدر ذاته أن رجال الدفاع المدني يضطرون في كثير من الأحيان لإطفاء الحريق بطرق يدوية وبواسطة حمل المياه على ظهورهم مما يزيد من معاناتهم وتحتاج إلى وقت وجهد وطواقم أكثر.

Sabreen.toaimat@alghad.jo

sabreentoaimat@

التعليق