"الغد الإلكتروني" جهود متواصلة ليبقى جديرا بثقة متابعيه

تم نشره في الجمعة 1 آب / أغسطس 2014. 12:00 صباحاً

عمان - الغد - منذ إطلاقها في العام 2004، حرصت "الغد" على أن تكون نسختها الإلكترونية حاضرة ومتاحة أمام الجميع في ظل تطور تكنولوجي متسارع يطوف العالم على الأصعدة كافة.
لذلك، بدأت "الغد" بمتابعة الأخبار والأحداث أولا بأول من خلال الموقع الإلكتروني، قبل أعوام قليلة على ظهور وانتشار مواقع التواصل الاجتماعي خصوصا "تويتر" و"فيس بوك"، حيث تواجدت "الغد" على هذين الموقعين وغيرهما مثل "انستغرام" و"غوغل بلس" بالتزامن مع إطلاق التطبيقات على "آيباد، وآيفون، وأندرويد".
في تلك الأجواء، أطلقت "الغد" أيضا قناتها على موقع "يوتيوب" بعد أن خصصت كادرا لإنتاج مقاطع الفيديو والتقارير المصورة، وقبل أن تطلق لاحقا "تلفزيون الغد" الذي كان منصة لعرض عدد من البرامج الخاصة هي "عشرون" و"ترندات" و"مقالات بالمختصر".
ويعمل في الموقع الإلكتروني أكثر من 15 موظفا، يتوزع عملهم على مختلف أقسامه من خلال متابعة الأخبار والأحداث مع مندوبي "الغد" في عمان وباقي محافظات المملكة كافة أولا بأول، ومتابعة ورصد وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية بجميع أشكالها، بالإضافة إلى مواقع التواصل المتعددة.
ولأن الصحافة الإلكترونية عموما منبثقة بشكل أو بآخر من صلب الصحافة الورقية التي أكثر ما تستند عليها، أوجدت "الغد" آلية عمل بين موقعها الإلكتروني وأقسام الصحيفة الورقية بما يخلق صورة تكاملية لا تعارُض فيها، وتراعي خصوصية وحيثيات عمل كل منهما ضمن الإطار المؤسسي والمهني الاحترافي.
وفيما يُصنف موقعها الإلكتروني في قائمة المواقع الأكثر متابعة وتأثيرا داخل الأردن ونال إثر ذلك جوائز عدة، تسعى "الغد" لأن يحتل موقعها مكانا أكثر تقدما على لائحة المواقع الإخبارية العربية من خلال تغطياته ومتابعاته لمختلف القضايا والأحداث على الساحتين الأردنية والعربية بالإضافة إلى الاهتمام بنقل ومتابعة الأحداث حول العالم.  
لأجل ذلك، يتواصل السعي لتوفير وتعزيز كوادر العمل والتجهيزات الفنية والتقنية اللازمة للموقع بما ينعكس أكثر على فكرة النهوض بهذا القطاع الحديث وبشكل ينسجم مع أدبيات مهنة الصحافة والإعلام ومواثيقها المهنية المعروفة.  
ويحرص الموقع على التنوع فيما ينشره من أخبار وأحداث بما يلبي حاجة متابعيه من المهتمين بالتغطيات سواء ذات الطابع السياسي أو الاقتصادي أو الرياضي أو الثقافي والفني والمنوع، في وقت يحرص فيه أيضا على آراء هؤلاء المتابعين واقتراحاتهم من خلال إتاحة التعليقات والزوايا التفاعلية بطرق عدة متنوعة.
اليوم، و"الغد" تضيء شمعتها العاشرة، فإن من أبرز ما يطمح موقعها الإلكتروني
أن يبقى جديرا بثقة متابعيه، ومواكبا ورائداً في الأفكار التي من شأنها تعزيز هذه العلاقة التفاعلية في صورتها الأبهى دائما. وكل عام وأنتم بخير. 
لمتابعة "الغد" على مختلف مواقع التواصل: فيس بوك، جوجل بلس، يوتيوب: alghadnewspaper، تويتر، انستغرام: alghadnews

التعليق