توبة يحصد أفضل مقال وضمرة أفضل مقابلة والرشق أفضل تحقيق

"الغد" تحصد ثلاثا من جوائز جائزة الحسين للابداع الصحفي الست

تم نشره في الجمعة 1 آب / أغسطس 2014. 12:00 صباحاً
  • مدير تحرير المحليات الزميل ماجد توبة

موفق كمال

عمان-الغد- حصدت ثلاثة أعمال صحافية لزملاء في "الغد" ثلاثا من جوائز الحسين للإبداع الصحفي للعام 2013 من أصل ست جوائز تقدمها نقابة الصحفيين الاردنيين لخمسة أعمال صحفية وإعلامية.
والأعمال التي حصدت الجوائز هي لمدير تحرير المحليات الزميل ماجد توبة ومدير الدائرة الاقتصادية الزميل يوسف محمد ضمرة والزميلة في دائرة المحليات تغريد الرشق.
ولأول مرة بتاريخ الجائزة يفوز ثلاثة صحفيين من مؤسسة إعلامية واحدة منذ أن وضعت نقابة الصحفيين الجائزة منذ 14 عاما تخليدا لذكرى الملك الراحل المغفور له الحسين بن طلال ودعمه الموصول للصحافة في الأردن، لأول مرة.
وفاز الزميل توبة عن أفضل مقال صحفي، بعنوان "الرئيس النسور ورفع درجات الحرارة" والذي تحدث فيها عن ارتفاع حس السخرية والفكاهة لدى الأردنيين بشأن التعليق على الارتفاع الملحوظ للأسعار في عهد حكومة النسور.
فيما فاز الزميل يوسف محمد ضمرة بجائزة أفضل مقابلة صحفية، حيث أجرى مقابلة مع مدير عام صندوق النقد الدولي (كريستين لاغارد) والتي تمت في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي وكانت أهمية المقابلة في كونها قد سبقت أصدار صندوق النقد الدولي موافقته على المراجعة الثانية للاقتصاد الوطني حينها، والتي أشادت بأداء الاقتصاد الوطني والاجراءات الاصلاحية الاقتصادية التي أتخذتها الحكومة منذ تنفيذ برنامج الاصلاح الاقتصادي مع الصندوق في آب (أغسطس) 2012 .
وحملت المقابلة إعلان لاغارد بأن الاقتصاد الأردني يسير على المسار الصحيح رغم تحديدات البيئة الخارجية التي تواجهه والمتمثلة بانقطاع امدادات الغاز المصري، بالاضافة الى تدفق اللاجئين السوريين، بفضل الاجراءات الحكومية لمعالجة أثر ذلك على الاقتصاد.
وبينت المقابلة استعداد لاغارد لارسال وفد الى مصر للوصول الى تفاهمات عقب عزل الرئيس المصري محمد مرسي ليكون أول موقف للصندوق عبر صحيفة "الغد"، ما دفع العديد من وكالات الانباء والصحافية الاجنبية لتناقل تصريحات لاغارد المنسوبة لـ "الغد".
أما الزميلة تغريد الرشق ففازت بجائزة أفضل قصة اخبارية والتي كانت بعنوان "مخيمات عشوائية للاجئين السوريين في عمان"، وكشفت فيها الزميلة الرشق عن وجود مخيمين عشوائيين للاجئين السوريين داخل العاصمة عمان.
ويوجد في كل مخيم مئات اللاجئين السوريين وهم الذين اوصلوا خدمات الاغاثة معتمدين على أنفسهم في أيصال خدمات المياه والكهرباء، مقابل الحفاظ على حريتهم، وجاءت فكرتهم بانشاء مخيمات عشوائية، كون المخيمات التي أنشاتها المفوضية السامية لشوؤن اللاجئين وبأشراف من الحكومة تحد من حريات اللاجئين السوريين في التنقل والعمل وفق ما ذكر عدد من اللاجئين في القصة الاخبارية التي كتبتها الزميلة الرشق مدعمة بالصور والوثائق ونقلتها من أرض الواقع . وأثارت القصة التي كتبتها الرشق ردود فعل ناشطين في مجال حقوق الانسان والإغاثة الدولية.
وأثنى الزملاء (توبة وضمره والرشق ) فوزهم بجوائز الحسين للابداع، الى سقف الحرية والمهنية المتميز والذي تتمتع بها "الغد" ، والتي وفرت لهم البيئة الحاضنة للابداع وحصد الجوائز.

التعليق