الصحة تؤجل خطة لإنهاء مرض السل في الأردن

تم نشره في الاثنين 4 آب / أغسطس 2014. 12:00 صباحاً

حسين الزيود

المفرق- كشف مدير مديرية الأمراض الصدرية وصحة الوافدين الدكتور خالد أبو رمان أن وزارة الصحة أجلت الخطة التي أعدتها لإنهاء مرض السل في الأردن العام 2015 لمدة خمسة أعوام مقبلة نظرا لتوافد اللاجئين السوريين إلى المملكة وانتشار 130 حالة إصابة بالمرض بينهم.
ولفت أبو رمان إلى أن هناك صعوبة في تطبيق خطة إنهاء مرض السل خلال العام 2015 جراء الظروف الجديدة التي استجدت بعد دخول اللاجئين السوريين وتسجيل حالات سل في صفوفهم.
وأوضح أن حالات مرض السل بين اللاجئين السوريين في الأردن والتي سجلتها وزارة الصحة ارتفعت إلى 130 حالة من بينها 4 حالات لمرض السل المقاوم، مشيرا إلى أن هنالك 40 حالة سل بين اللاجئين السوريين الذين يقطنون مخيم الزعتري في محافظة المفرق.
وبين أبو رمان أن مرض السل الذي ينتشر بين اللاجئين السوريين يكلف وزارة الصحة أكثر من مليون دينار سنويا جراء العلاجات والصور الشعاعية والتحاليل المخبرية ومتطلبات العلاجات، لافتا إلى أن المديرية تتعامل حاليا مع 4 حالات مقاوم لمرض السل بين اللاجئين السوريين، فيما تكلف الوزارة 12 ألف دينار ولمدة 24 شهرا.
وقال إن مريض السل المقاوم يكلف وزارة الصحة 3 آلاف دينار شهريا، منوها إلى أن مرض السل أدى إلى ضغط كبير على موازنة الوزارة جراء الكلف المالية العالية للبحث والتحري عن المرض وتنفيذ الخطة العلاجية بحال اكتشفت أية حالة مرض سل، فيما تجري الوزارة زهاء 1000 صورة شعاعية شهريا لرصد مرض السل.
وأشار أبو رمان إلى أن وزارة الصحة تتعامل مع مرض السل بين اللاجئين السوريين من خلال  الخطة الاستراتيجية الوطنية والتي استعانت فيها الوزارة بخبراء صحيين من خلال الكوادر المحلية ومنظمة الصحة العالمية.
وقال إن وزارة الصحة تنفذ حملتها لتطبيق الاستراتيجية الوطنية حسب آلية البحث الإيجابي عن مرض السل بين اللاجئين السوريين من خلال تنفيذ الزيارات والجولات الميدانية للوصول إلى اللاجئين في مناطق تجمعاتهم بمختلف محافظات المملكة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وكوادر وزارة الصحة العاملة في الميدان.

التعليق