"الطاقة الذرية" تراجع بنية "البرنامج الأردني" التحتية

تم نشره في الاثنين 4 آب / أغسطس 2014. 11:00 مـساءً

عمان - الغد - بدأ خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتنفيذ مهمة المراجعة الشاملة للبنية التحتية الوطنية للطاقة النووية.
وتهدف المهمة إلى تقييم الوضع الحالي للبنية التحتية الوطنية للطاقة النووية، ووضع الأولويات الوطنية التي تعزز كافة عناصر البرنامج النووي الأردني وفقاً لمتطلبات ومنهجية الوكالة للمرحلة الثانية، والتي تنطوي على ضرورة استكمال التحضيرات اللازمة لبناء محطة الطاقة النووية بكفاءة وفعالية.
وقال وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور محمد حامد في الافتتاح ان الطاقة النووية تقوم بدور اساسي في حل ازمة الطاقة على المدى المتوسط والبعيد، كما يمكنها تلبية احتياجات الأردن للطاقة بشكل فاعل.
وأضاف أن الاردن ملتزم بتحقيق النجاح في تطوير برنامج الطاقة النووية مع التأكيد على ضرورة تضافر كافة الجهات المعنية والتنسيق المستمر حيث يعتبر ذلك الطريق الحقيقي للنجاح.  واشاد حامد بالتعاون الوثيق بين الأردن والوكالة خاصة فيما يتعلق بدعم وتطوير برنامج الطاقة النووية مؤكدا حرص الاردن على توثيق أواصر هذا التعاون.
وتأتي الزيارة التي بدأت أمس بداية لمهمة رئيسية سيقوم بها فريق من 14 خبيرا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الأردن لاجراء التقييم الشامل للبنية التحتية النووية المتكاملة، وتقديم التوصيات الخاصة بوضع البنية التحتية النووية للمملكة.
وقال مدير قسم الطاقة النووية بارك ان دعوة الاردن لوفد الوكالة يظهر مدى تصميم المملكة على تطوير برنامج الطاقة النووية بما يتفق مع المعايير الدولية وذلك بالاستفادة من الخبرات العالمية.
 واضاف ان المشاركين في فريق الخبراء لا تقتصر مهمتهم على مراجعة البنية التحتية النووية فقط بل تشمل ايضا تبادل الخبرات والمعلومات.
وقدم نائب الرئيس ومفوض مفاعلات الطاقة النووية في هيئة الطاقة الذرية الدكتور كمال الأعرج عرضا حول تطورات مشروع محطة الطاقة النووية الاردنية والخطط المستقبلية.
ومن المقرر ان يستمع الخبراء الذين يزورون المملكة حاليا على مدى 10 ايام  الى الشرح الذي ستقوم به مجموعات العمل المسؤولة عن تنفيذ انشطة ومتطلبات البنية التحتية والتي تشمل الموقف الوطني، الأمان النووي، الإدارة، التمويل، الإطار التشريعي، الضمانات، الإطار التنظيمي، الوقاية الاشعاعية، الشبكة الكهربائية، الموارد البشرية، المشاركة الوطنية، موقع محطة الطاقة النووية، حماية البيئة، التخطيط لحالات الطوارئ، الأمن النووي، دورة الوقود النووي، النفايات المشعة، مشاركة القطاع الصناعي الوطني، الأجهزة والمعدات التي حددتها الوكالة كدليل للدول التي ترغب بالشروع في بناء محطات الطاقة النووية لتوليد الكهرباء.
وكانت الوكالة قد تسلمت في وقت سابق تقرير التقييم الذاتي لمشروع محطة الطاقة النووية الاردني الذي اعدته هيئة الطاقة الذرية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن والمؤسسات المعنية والذي يعد المرجع الرئيسي للمراجعة الشاملة.
يذكر ان الوكالة تشير الى ان الأردن يعد حالة نموذجية حيث كان اول دولة نفذت فيها أول مهمة للتقييم الشامل للبنية التحتية النووية المتكاملة بين الدول الأعضاء في عام 2009، وتعد هذه المهمة هي الثانية من نوعها في الاردن سبقها في عام 2012 مهمة متابعة هدفت الى تقييم ما تم انجازه بحسب توصيات الوكالة ومخرجات المهمة الاولى.

التعليق