الطفيلة: إنجاز 3 مشاريع تنموية من أصل 29 مشروعا على المنحة الخليجية

تم نشره في الأربعاء 6 آب / أغسطس 2014. 12:00 صباحاً
  • ملعب خماسي لكرة القدم أنشئ في الطفيلة ضمن مشاريع المنحة الخليجية -(الغد)

فيصل القطامين

الطفيلة – رغم تخصيص مبلغ 4.2 مليون دينار من المنحة الخليجية لمشروعات حيوية في محافظة الطفيلة للعامين 2013 -2104، إلا أن أغلبها ظلت إما متوقفة أو في مرحلة الدراسات والتصاميم أو في مرحلة إحالة العطاء في أحسن الأحوال مع قرب انتهاء السنة المالية.
واستنادا لمعلومات وحدة التنمية في محافظة الطفيلة، فإن ثلاثة أو أربعة من أصل 29 مشروعا كانت وزارة التخطيط قد أعدتها للتنفيذ خلال العام الحالي، قد أنجزت.
ويؤكد سكان أن الجميع يسمع بمشروعات تنموية على حساب المنحة الخليجية، إلا أن قليلا منها ما برز إلى حيز الواقع والباقي لم ينفذ منها شيء، جراء معيقات مختلفة، ليظل أغلبها بانتظار وضع حجر الأساس، فيما أخرى بدأت بمراحلها الأولية المتمثلة في الدراسات والإحالة وطرح العطاء.
ولفتوا إلى الحاجة الكبيرة لتلك المشروعات التي ستسهم في تطوير واقع الخدمات المقدمة للمواطنين، وبما يحقق تقدما في عدد وطبيعة الخدمات العامة في المحافظة، داعين إلى الإسراع في تنفيذها في ظل توفر المخصصات المالية لها.
وتتوزع المشاريع المنوي تنفيذها على عدد من القطاعات المتضمنة التربية والتعليم بواقع 745 ألف دينار لتنفيذ مشروعات تتعلق بزيادة الغرف الصفية في مدرسة عيمة الأساسية للبنين، وإقامة مدرسة في الحسا، وتحديث مختبرات الحاسوب في جميع مدارس لواء بصيرا، وتوفير التدفئة في مدارس القادسية.
والصحة بواقع 745 ألف دينار تشتمل على توسعة مركز صحي الحسا الشامل، وإنشاء مركز صحي في منطقة المنصورة، وإنشاء بناء لمركز صحي الطفيلة الأولي. وفي قطاع  السياحة والآثار التي خصص لها ما مقداره 275 ألف دينار وشملت مشاريع بناء وتجهيز متحف آثار الطفيلة، وتنظيف وحماية المواقع الأثرية واستكمال المرحلة الثانية من مشروع تطوير وتأهيل حمامات عفرا المعدنية.
أما في قطاع المياه فقد خصص لمشروعاتها نحو 800 ألف دينار توزعت على مشروعات توريد وتمديد خطوط صرف صحي في مناطق متفرقة في الطفيلة، وإنشاء خزانين للمياه في كل من عيمة والحسا  وتمديد خطوط مياه جديدة في لواء الحسا، وتوسعة الشبكة في مناطق بعيدة في الطفيلة.
وفي القطاع الزراعي الذي خصص له مبلغ  245 ألف دينار لتتوزع مشروعاته على تطوير الخدمات وتزويد مديريات الزراعة بعدد من الآليات الزراعية، وإنشاء عيادة بيطرية في زراعة بصيرا، وإنشاء سوق للمواشي في لواء الحسا والعمل على تنفيذ الحزمة المتكاملة لزيادة إنتاجية الأغنام.
وكان لقطاع الشباب نصيب من المنحة حيث خصص له 425 ألف دينار لتنفيذ مشروعات حيوية منها إنشاء ثلاثة مراكز للشباب في مناطق عين البيضاء وبصيرا ولواء الحسا.
وفيما يتعلق بالأشغال العامة فقد خصص لمشروعاتها نحو 425 ألف دينار، لتنفيذ خلطات ساخنة  وتعبيد عدد من الطرق في المحافظة.
وفي قطاع الخدمات الطبية فقد خصص له مبلغ 170 ألف دينار لتزويد المركز الوطني لصحة المرأة بعدد من الأجهزة الطبية المتقدمة.
 وأخيرا فقد خصص لمؤسسة الإقراض الزراعي مبلغ 200 ألف دينار لتنفيذ مشروعات التمكين الاقتصادي للأسر الريفية بواقع إنجاز بلغ 100 %، ومشروع تطوير وتنمية الثروة الحيوانية وبواقع إنجاز وصل إلى 100 %، ليكونا المشروعان أكثر المشاريع نسبة في الإنجاز.
ويؤكد محافظ الطفيلة أحمد جرادات أن المشروعات المنوي تنفيذها أو تلك التي أحيل عطاؤها ستلبي الاحتياجات المتزايدة للموطنين من الخدمات، بما يسهم في تحسين مستوياتها ويحقق مفهوم التنمية المستدامة، جنبا إلى جنب مع مشروعات الموازنة التي خصصت لمحافظة الطفيلة العام 2014.
من جانبها، أكدت المهندسة فداء جرادات من مديرية المشاريع في وزارة التخطيط والتعاون الدولي أن الطفيلة خصص لها نحو 4.2 مليون دينار، لتنفيذ نحو 29 مشروعات توزعت بين العديد من القطاعات الحيوية.
ولفتت جرادات إلى أن مشروعات معينة بلغت نسبة الانجاز فيها 100 %، خصوصا في مشروعات مؤسسة الإقراض الزراعي، بينما في مشروعات أخرى لم يبدأ التنفيذ بعد ويرجع ذلك إلى الوزارات المعنية بكل قطاع، فيما البعض منها حاليا في مرحلة وضع التصاميم والدراسات وأخرى في مرحلة الإحالة وطرح العطاءات.
وأكدت أن كافة المشروعات التي خطط  لتنفيذها ستنتهي نهاية العام الحالي ولا خشية من تدوير مبالغها لأنها مبالغ مخصصة لتلك المشاريع خصوصا، ولا تحول لمشروعات أو لمناطق أخرى.
ولفتت إلى أنه تم إحالة عطاء مشروعات المياه في الطفيلة على جهات منفذة الشهر الماضي، فيما مشروعات التربية والتعليم فهي في مرحلة قيد العطاء ويتوقع طرحها قريبا جدا، وفيما يخص مشروعات الصحة فإن سبب التأخر في طرح العطاء مشروعاتها يتعلق بعدم وجود قطعة الأرض المناسبة لإقامة مراكز صحية عليها.
 أما بخصوص توريد أجهزة طبية للمركز الوطني لصحة المرأة في الطفيلة فتتوقع جرادات الانتهاء من ذلك نهاية العام الجاري، مؤكدة أن كافة المشاريع سينهي العمل فيها مع نهاية العام الحالي، باستثناء تلك التي يتعلق تنفيذ المشروعات فيها من خلال إيجاد قطع الأراضي المناسبة التي تتطلبها.
وأضافت جرادات أن مشروعات المياه ومشروعين للتمكين الاقتصادي وزيادة الإنتاجية في الثروة الحيوانية، قد نفذت بنسبة تقارب على الإنجاز الكامل، متوقعة أن ينتهي العمل في مشروعات في قطاعات أخرى قريبا.
وتبلغ قيمة المنحة الخليجية 5 مليارات دولار خصصت لمشروعات تنموية في مختلف محافظات المملكة، منها مشروع الطاقة الشمسية لتوليد الطاقة الكهربائية باستخدام الخلايا الشمسية في القويرة ومشروع طاقة الرياح لتوليد الطاقة الكهربائية في معان ومشروع بناء سعات تخزينية استراتيجية للمشتقات النفطية الخفيفة بأنواعها في وسط عمان ومشروع ميناء الغاز الطبيعي المسال في العقبة ومشروع انشاء وصلة سكة حديد الشيدية ومحطة إعادة التحميل في وادي اليتم والربط للنقل العام بين عمان والزرقاء وخط سكة حديد عمان الزرقاء كما تم ادراج مشروعات جديدة تم رصد مخصصاتها في قانون موازنة 2014.

التعليق