إربد تئن من تراكم النفايات وبني هاني يستهجن عدم شمول البلديه بآليات نظافة

تم نشره في الأربعاء 6 آب / أغسطس 2014. 12:00 صباحاً

أحمد التميمي

اربد – استغرب رئيس بلدية إربد الكبرى المهندس حسين بني هاني من عدم شمول بلديته بآليات نظافة وزعتها وزارة البلديات قبل يومين على بلديات في أنحاء مختلفة في المملكة.
وقال بني هاني إن البلدية باتت بأشد الحاجة إلى آليات نظافة لخدمة 23 منطقة والتي تعاني أوضاع بيئية صعبة وتراكم للنفايات، وخصوصا أن آلياتها باتت معطلة نظرا لقدمها، لافتا إلى أن الوضع بات سيئا في ظل تراجعه مستوى النظافة.
وأشار إلى أن البلدية اضطرت أمس إلى تقسيم مدينة إربد إلى 4 مناطق وتوزيع الآليات والمراقبين وعمال نظافة في خطوة للسيطرة على الوضع البيئي في المناطق التابعة للبلدية، وتم منح المراقبين لامركزية في إدارة العمل في تلك المناطق.
وأكد بني هاني لـ"الغد" انه لا يمكن السيطرة على الوضع الحالي ما لم يتم توفير آليات نظافة جديدة، متأملا أن تصل الآليات التي قدمها البنك الدولي خلال الشهر الحالي.
وأكد أن البلدية ومن خلال كوادرها تبذل قصارى جهدها للحفاظ على مستوى مقبول من النظافة.
وأقر أن وضع النظافة في مدينة إربد بات غير مقبول، وخصوصا مع استمرار تدفق اللاجئين السوريين إلى مدينة إربد، مما ولد ضغط على خدمات البلدية، مشيرا إلى أن عدد اللاجئين السوريين في المدينة بلغوا حوالي 250 ألف، وهم بحاجة إلى كادر متكامل لخدمتهم.
ودعا بني هاني الجهات المعنية إلى ضرورة تقديم الدعم المالي للبلدية والاستعجال في تأمين آليات النظافة لخدمة سكان مدينة اربد، والذين باتوا يشكون من تراجع النظافة في مناطقهم، مؤكدا أن الإمكانيات المتواضعة للبلدية تجول دون الاستمرار في تقديم الخدمات.
وكانت وزارة الشؤون البلدية تسلمت أول من أمس ثماني آليات ولودرات منحة مقدمة من الحكومة اليابانية لبلديات المملكة من أصل 16 آلية، وفق الأمين العام للوزارة المهندس وليد العتوم.
 ويشتكي سكان في أنحاء متفرقة من مدينة إربد من تراكم النفايات أمام منازلهم جراء عدم جمعها من قبل عمال وكابسات البلدية.
ويقول سكان إن تراكم النفايات أمام منازلهم لأيام يعرضهم لخطورة الإصابة بالأمراض، وكذلك يحيل حياتهم إلى جحيم جراء المكاره الصحية التي تنتج عن النفايات المتراكمة، عدا عن الروائح الكريهة التي تنتشر في المكان، فضلا عن كون النفايات بيئة خصبة لتكاثر القوارض.
واعتبروا أن النفايات أصبحت تشاهد على جنبات الطرق وأمام المنازل، وهو مشهد لم يألفوه منذ سنوات.
ويطالب سكان في مناطق مختلفة بمدينة إربد بضرورة معالجة مشكلة النفايات المتمثلة بشكل أكوام من الأكياس التي تنبعث منها روائح كريهة وتبقى في بعض الأحيان لمدة تزيد على يومين من دون أن يتم جمعها من قبل عمال البلدية والكابسات.
ويشكو محمد أبو الهيجاء من سكان منطقة الحي الشمالي من تراكم للنفايات أمام منزله، وقيام عمال النظافة بإحراقها بعد جمعها، ما يؤدي إلى انبعاث روائح كريهة منها. وأضاف أن عدم التخلص من نفايات الحي بشكل سريع وبقاءها على شكل أكوام باتت مصدرا لتكاثر القوارض والذباب في الحي.
وتشكو أم سالم وهي من سكان شارع العروس من عدم وجود متابعة مستمرة لموضوع النظافة، وأن هنالك نفايات تتواجد في الحي لأكثر من يومين لحين قدوم عمال البلدية وإزالتها.
وتبدو المجمعات الأكثر تضررا من تراجع واقع النظافة، إذ يشكو مستخدمو مجمع الغور القديم من تجمع للنفايات داخل المجمع وانبعاث الروائح الكريهة منها.
ويشير خالد بطاينة الذي يعمل سائقا أن المجمع يعاني من تردي مستوى النظافة، مطالبا بضرورة أن تولي البلدية اهتماما أكبر تجاه قضية النظافة، وأن تقوم بجمع ما ينتج من نفايات بشكل يومي وعدم تركها لأيام.
ويقول محمد الجمرة، الذي يقطن في منطقة النصر، إن النفايات تتجمع أمام منزله بشكل مستمر نتيجة وضع حاوية النفايات بشكل خاطئ، مشيرا إلى إن حاويات النفايات أثرت على الوضع الصحي لأبنائه، وأدت إلى انتشار الحشرات والقوارض، فضلا عن انتشار الروائح الكريهة بالمنطقة.

التعليق