وزير التربية يدافع عن نتائج "صيفية التوجيهي" ويؤكد أنها حقيقية 100 %

الذنيبات: 28 ألفا عدد حالات الغياب عن إعطاء الحصص المدرسية للعام الماضي

تم نشره في السبت 9 آب / أغسطس 2014. 08:45 مـساءً - آخر تعديل في السبت 9 آب / أغسطس 2014. 10:46 مـساءً
  • وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات-(أرشيفية)

آلاء مظهر

عمان - أكد وزير التربية والتعليم محمد الذنيبات أن نتائج امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة "التوجيهي" / الدورة الصيفية للعام 2014، "حقيقية وواقعية 100 %، ولم يضف عليها أي علامة ولم نتراجع عن اي قرار اتخذته الوزارة في الامتحانات".
وقال، خلال ترؤسه أمس في نادي معلمي عمان الاجتماع الموسع للجنة التخطيط بالوزارة، بحضور مدارء الإدارات في الوزارة ومدراء التربية والتعليم وعدد من أعضاء مجلس التربية والتعليم ونقيب أصحاب المدارس الخاصة، إن هذا العام يعد محطة تحول كبير في تاريخ الثانوية العامة ويشكل فرصة يجب استثمارها في اطار خطة اصلاح التعليم التي يجب ان يوازيها خطة اصلاح شامل في التعليم العالي للنهوض والارتقاء به.
وبين أن 324 مدرسة في القطاع العام من بينها 48 مدرسة في العاصمة و7 مدارس خاصة لم ينجح منها احد في الامتحان، مشيرا الى أن 127 مدرسة في القطاع الخاص من اصل 192 مدرسة تقدم طلبتها للامتحان سجلت نسب نجاح اقل من 50 % وهو أمر غير مقبول.
وكشفت التقارير، بحسب الذنيبات، عن أن 624 طالبا تقدموا للامتحان "لا يقرأون ولا يكتبون وقدموا دفاتر اجابات بيضاء، ما يشير الى خلل كبير سببه النجاح التلقائي في السنوات الماضية".
واعتبر ان هذه النتائج تشكل انذار مبكرا وعلينا وضع العملية التربوية في مسارها الصحيح ووفق معايير جديدة، ومساءلة المدارس الحكومية والخاصة على حد سواء عن هذه النتائج.
وكشف عن أن عدد حالات الغياب عن اعطاء الحصص المدرسية للعام الدراسي الماضي بلغت 28 الف حالة تم حسمها من رواتب المعلمين باستثناء الاجازات المرضية والعرضية، ما يعني حرمان الطلبة من 112 الف حصة لم يحضر اليها المعلمون، معتبرا ذلك امرا غير مقبول ولا يمكن السكوت عليه.
كما كشف عن توجه لاعادة هيكلية الوزارة وتعميق مفهوم المساءلة وفق الاساليب المتبعة في اكثر دول العام تطورا وبما يحقق تغييرا كليا في البنية الادارية في الوزارة.
بدورهم، اكد أعضاء مجلس التربية والتعليم أهمية تدارك الوضع بجهود وابداعات ابناء الاسرة التربوية.
واعتبروا ان نتائج الثانوية العامة تستدعي إيجاد حلول جذرية وسريعة لمعالجة الواقع التربوي الذي شهد تراجعا ملموسا لسنوات خلت ومواجهة هذا الواقع شريطة عدم المجاملة على حساب الوطن.
واكدوا ضرورة وضع خطة طوارئ لايجاد الحلول المناسبة لمسألة تراجع التعليم والوقوف على اسباب عدم نجاح اي طالب في 331 مدرسة حكومية وخاصة واستعدادهم للمساهمة في هذا الامر.
واقترح مديرو التربية والتعليم استخدام ساعات الدوام الالكترونية بنظام البصمة والعين في كل مدرسة ومديرية للتربية والتعليم لضبط دوام المعلمين والموظفين، الى جانب ضبط عمل المشرفين في الزيارات الميدانية.
وقالوا إن بعض المعلمين في المدارس الحكومية والخاصة لا يعطون الحصة الدراسية للطلبة حقها بهدف تدريسها في المراكز الثقافية، داعين الوزارة وضع حد لهذه الظاهرة.
وطالبوا باعادة النظر بوثيقة الاشراف التربوي وتعزيز مفهوم المدارس المركزية، واعادة النظر ببرامج تدريب المعلمين وتعليمات الانضباط المدرسي وتفعيلها والاستمرار بالاجراءات التي اتخذتها الوزارة في امتحان الدراسة الثانوية العامة والعمل على مأسستها.

alaa.mathher@alghad.jo

AlaaMathher1@

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »أين الحقيقة يا وزير؟ (أبو محمد)

    السبت 16 آب / أغسطس 2014.
    من المعلوم أن عدد المعلمين في المملكة 100 ألف تقريبا وعدد أيام دوام السنة الماضية 196 يوم تقريبا. أي عدد أيام حالات الحضور جميعها 19600000 حالة. فإذا طرحنا حالات الغياب 28000 حالة. فيصبح عدد حالات الحضور 19572000 حالة، أي بنسبة 99.85% ( وهي أعلى من نسبة نجاح التوجيهي يا وزير )_ ونسبة حالات الغياب 0.15% بالرغم من أن غياب الكثير من تلك الحالات بعذر، وهذا لا يعني التهاون عن الحالات السلبية. لكن تضخيم حالات الغياب للرأي العام وعدم بيان الحقائق لها مغزى خطير لم يتوقع صدوره من الوزير. فهل سيكون هذا الوزير أسوء خلف لأسوء سلف؟
  • »1 (براءه الخالدي)

    الأحد 10 آب / أغسطس 2014.
    انو ليش تلغي المراكز ايش دخلهن بالدراسه مو نخنا منستفيد منهن يعني ناوين تخلو نسبه النجاح صفر :/
  • »مخاتير الأردن (مصطفى سمور)

    الأحد 10 آب / أغسطس 2014.
    بعد أن قدم معالي وزير التربية و التعليم شرحا مفصلا عن واقع إمتحان التوجيهي و التعليم بشكل عام. و هذا أمر معروف و مسكوت عنه منذ سنوات. إحب أن أوجه سؤال مباشر لمعال الوزير من يتحمل المسؤولية المباشرة عن هذه النتائج؟
    و أحب أن أسأل مخاتير الحارات الذين نصبوا أنفسهم نوابا للشعب و إهتموا بردم الحفر أين هم عن كل هذا ؟ أين هم عن مساءلة الفاسدين الذين أوصلوا التعليم إلى ما هو عليه الآن؟ أم أنهم فقط كانوا يتوسطون من أجل تخفيف القيود عن الطلبة ليتمكنوا من الغش؟
    و أتساءل أين نقابة المحامين و هل سنشهد تسجيل قضايا ضد المسؤولين عما وصلنا إليه من تخلف؟ أم أنهم لا يستطيعون القراءة و الكتابة و أصابهم ما أصاب غيرهم من الجهل؟
    أين المجتمع؟
  • »النتائج ممتازة (SAMEER)

    السبت 9 آب / أغسطس 2014.
    أولا الناس ما عندها تصور ان أولادهم لا يدرسون وطيلة العام الدراسي في اللعب وفي إضاعة الوقت وفي نهاية العام يتذكرون ان هناك امتحان