تراجع الطلب على المواد الغذائية

تم نشره في الأحد 10 آب / أغسطس 2014. 11:00 مـساءً
  • مواطنون يتسوقون في المؤسسة الاستهلاكية الغذائية -(تصوير: اسامة الرفاعي)

طارق الدعجة

عمان- تراجع نشاط الحركة التجارية في قطاع المواد الغذائية في السوق المحلية منذ أسبوع مقارنة مع شهر رمضان المبارك بحسب تجار وعاملين.
وأرجع تجار سبب التراجع إلى انخفاض القدرة الشرائية لدى المواطنين نتيجة استنزاف دخولهم خلال فترة عيد الفطر؛ فيما توقعوا أن تنشط الحركة التجارية في قطاع المواد الغذائية خلال الأسبوع الاخير من الشهر الحالي تزامنا مع صرف رواتب الموطفين.
وأكد التجار توفر جميع السلع الغذائية بكميات تلبي احتياجات المواطنين وعند مستويات أسعار مستقرة التي كانت تباع بها خلال شهر رمضان المبارك.
بدوره؛ قال ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن رائد حمادة  "إن نشاط الحركة التجارية على شراء المواد الغذائية تراجعت بشكل محلوظ  خصوصا عقب انتهاء عطلة عيد الفطر".
وبين حمادة أن تراجع الحركة التجارية يعود إلى انخفاض القدرة الشرائية لدى المواطنين نتيجة استنزاف معظم الأسر دخولهم خلال فترة العيد ونتائج امتحانات الثانوية العامة(التوجيهي).
واوضح حمادة ان معظم المراكز التجارية تقوم حاليا بالإعلان عن حزمة من التخفيضات على سلع غذائية اساسية بهدف تنشيط الحركة التجارية وتحقيق اكبر عائد مادي وذلك لوجود التزامات كبيرة من بدل ايجار محال وكهرباء ورواتب موظفين.
وأكد حمادة ان السوق المحلية تشهد منافسة كبيرة بين المحال التجارية بدليل العروض المخفضة والتي تصب في صالح المواطنين؛ موضحا أن العروض حقيقية وتخضع لرقابة مستمرة من قبل وزارة الصناعة والتجارة والتموين.
وتوقع حمادة أن تنشط الحركة التجارية نهاية الشهر الحالي ولكن على قطاعات محددة مثل مستلزمات المدارس والمواد الغذائية الأساسية.
وبين حمادة  توفر مخزون مريح من مختلف أنواع السلع  يتراوح من شهرين الى 6 أشهر؛ مشيرا إلى أن التجار يقومون بتعزيز المخزون لضمان توفر جميع السلع للمواطنين.
وأكد صاحب مركز تجاري محمد الطالب تراجع نشاط الحركة التجارية على شراء المواد الغذائية بشكل كبير مبينا ان الاسواق تعاني حاليا من حالة ركود شديد.
وقال الطالب "حالة الركود على سوق المواد الغذائية امر طبيعي  في مثل هذه الاوقات نتيجة استنزاف دخول المواطنين خلال فترة عيد الفطر".
وأشار إلى أن الحركة التجارية تقتصر حاليا على شراء السلع اليومية مثل الالبان والخضار فقط.
وأكد الطالب توفر جميع  المواد الغذائية بكيمات كبيرة في السوق المحلية وعند مستويات أسعار مستقرة عند المستويات التي كانت تباع بها  خلال شهر رمضان المبارك.
من جانب آخر؛ قال رب أسرة محمد ياسين إن "شهر رمضان والعيد استهلكا من ميزانية الأسرة كثيرا وخاصة مع وجود ابنائه المغتربين والذين قدموا لقضاء العطلة مع العائلة".
وقال  المستشار الاعلامي في وزارة الصناعة والتجارة والتموين  ينال البرماوي  ان "الوزارة تقوم باستمرار رصد السلع من ناحية الأسعار وتوفر الكميات في السوق المحلية". 
وبين البرماوي أن فرق الرقابة والتفتيش تعمل على مدار الساعة لضبط المخالفين، داعيا إلى ضرورة الالتزام بقانون الصناعة والتجارة والتعليمات الصادرة بموجبه وعدم المساس بحقوق المستهلكين والتلاعب باحتياجاتهم والتعاون في سبيل التخفيف عن المواطنين وعدم استغلالهم.

tareq.aldaja@alghad.jo

tareq_aldaja@

التعليق