صافي أرباح “العربية للطيران” يرتفع بنسبة 128 % في الربع الثاني

تم نشره في الثلاثاء 12 آب / أغسطس 2014. 12:00 صباحاً


عمان- أعلنت “العربية للطيران”، أول وأكبر شركة طيران اقتصادي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، اليوم عن نتائجها المالية للربع الثاني من العام المنتهي في 30 يونيو2014، والتي تعكس المكانة الرائدة التي تتمتع بها الشركة على مستوى القطاع، ونموذج أعمالها القوي والناجح، بالاضافة الى أدائها القوي والمتواصل على امتداد عملياتها.
وارتفعت الأرباح الصافية لـ”العربية للطيران” خلال الربع الثاني من العام متجاوزة توقعات المحللين لتصل إلى173 مليون درهم خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 حزيران (يونيو) 2014، بزيادة نسبتها 128 % مقارنة بالأرباح الصافية التي سجلتها الشركة في الفترة ذاتها من عام2013 والتي بلغت 76 مليون درهم. وسجلت “العربية للطيران” خلال الربع الثاني من العام الحالي إيرادات إجمالية بلغت 915  مليون درهم، مايمثل نمواً بنسبة 15 % مقارنة بايرادات الربع الثاني من العام 2013 والتي بلغت797 مليون درهم.
ونقلت “العربية للطيران” في الربع الثاني من العام 2014 على متن طائراتها 1.6 مليون مسافراً بزيادة نسبتها 8 % مقابل1.5 مليون مسافراً تم نقلهم خلال الفترة ذاتها من العام الماضي. كما حافظت الشركة خلال الربع الثاني من العام 2014 على معدلها المرتفع لنسبة إشغال المقاعد -نسبة عدد المسافرين إلى عدد المقاعد المتاحة - والذي بلغ 84 %.
وسجلت النتائج المالية التي حققتها “العربية للطيران” في الربع الثاني من 2014 رقماً قياسياً جديداً لناحية الآداء المالي، وذلك نتيجة للممارسات العملية المبتكرة التي تتبعها، ولاسيما سياستها الحيوية لادارة الوقود وتركيزها المستمر على الإدارة المثلى للتكاليف.
 وبهذه المناسبة قال الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة “العربية للطيران”: “يمثل الأداء الاستثنائي الذي سجلته ’العربية للطيران‘ خلال الربع الثاني من هذا العام امتداداً للنجاحات المتتالية التي حققتها الشركة منذ مطلع العام الجاري، حيث واصلت استثماراتنا في تعزيز إمكاناتنا التشغيلية وإدارة التكاليف تحقيق نتائج مميزة”.
وأضاف قائلاً: “لقد شهدنا نمواً بنسبة 11 % في الطاقة الاستيعابية خلال النصف الأول من السنة، ومع ذلك حافظنا على معدل مرتفع لنسبة إشغال المقاعد وزيادة في الإيرادات بمقدار 15 %، في حين شهد ايضاً متوسط العوائد ارتفاعاً بنسبة 6 % حيث لا يعتبر من ضمن الأعلى في القطاع فحسب، بل يعكس أيضاً الممارسات الفعّالة لإدارة التكلفة المنخفضة التي تتبعها “العربية للطيران”.

التعليق