الأردنية لتطوير المشاريع تنهي برنامجا تدريبيا في مجال بناء القدرات

تم نشره في الخميس 14 آب / أغسطس 2014. 12:00 صباحاً
  • جانب من حفل التخريج-(من المصدر)

عمان- الغد - نفّذت المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو)، مؤخرا، برنامجاً تدريبياً في مجال بناء القدرات على إنشاء وتنمية المشاريع.
وقال المدير التنفيذي للمؤسسة، المهندس يعرب القضاة “إن هناك إجماعا بين الجهات المعنية حول أهمية الريادة وتطوير مخرجاتها التي تأتي على شكل المشاريع الناشئة والصغيرة والمتوسطة، وتم تأكيد أهمية مواجهة ومعالجة التحديات التي تواجهها هذه المشاريع الاقتصادية ضمن توجه وطني شمولي يتم الالتزام بتحقيقه للنهوض بالقطاع وتدعيم أثره على الاقتصاد الوطني”.
وأوضح أنه تم تطوير الاستراتيجية الوطنية لتنمية الريادة وتطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة (2014-2018)؛ حيث حددت الأهداف والمحاور التنفيذية اللازمة لتمكين وبناء قدرات المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتحفيز الشركات المبتدئة والقائمة، من أجل تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
وجاءت هذه المحاور لتشمل بيئة قانونية وتنظيمية أكثر مواتاةً للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، ورفع مستوى المهارات الريادية والإدارية، وتوفير خدمات دعم تطوير الأعمال بجودة عالية، بالإضافة إلى بناء الوعي وزيادة الثقافة حول مفهوم “ريادة الأعمال”، وتحسين الوصول إلى الائتمان والتمويل، وزيادة القدرة على الابتكار واعتماد التكنولوجيا وتطويرها وتسهيل الوصول إلى السوق.
وبيّن القضاة أن ارتفاع تكاليف مدخلات الإنتاج (مثل ارتفاع تكلفة الطاقة)، وعدم توفر العمالة الماهرة على نحو مناسب بسبب أنظمة التعليم والتدريب التي لا تُعِدّ الخريجين على نحو كافٍ من حيث المهارات الوظيفية، وانخفاض استثمار المشاريع الاقتصادية في تدريب العاملين لديها وعدم التزامها في ذلك، كل ذلك يؤدي إلى الحدّ من إنتاجيتها وقدرتها التنافسية.
وأضاف أنه يُنظَر إلى هذه المشاريع على أنها وسيلة لتعميم روح الإبداع وثقافته، فضلاً عن أنها تساعد على الحدّ من الفوارق الاقتصادية بين المناطق الحضرية والريفية من خلال أثرها في العمالة.
من جهته، قال ممثل منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو) إن البرنامج التدريبي تضمن دورتين؛ الأولى في مجال تدريب المدربين على إنشاء وتنمية المشاريع وترويج الاستثمار، والثانية في مجال تطوير خبرات ومهارات المستشارين في إطار خدمات دعم الأعمال للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، كما يهدف إلى تطوير المفاهيم والتطبيقات لدى الموظفين المختصين في المؤسسة من خلال التخصصات والمهام التي يقومون بها لدعم الريادة والرياديين وتسهيل احتياجات المشاريع الاقتصادية وكل بحسب مهامه، لافتا إلى أن الغاية من البرنامج هي مأسسة وترسيخ الثقافة المشتركة لدينا كجهات مختلفة لخدمة هذا القطاع وعليه نصبح من نسيجه.
وأضاف أن الدورة الأولى هدفت إلى مساعدة المتدربين على فهم عملية إنشاء وتنمية المشاريع وترويج الاستثمار وفهم احتياجات الدعم لمختلف الفئات المستهدفة كفئة الشباب والمتعلمين العاطلين عن العمل والمرأة وتزويد المتدربين بالكفاءات اللازمة في مجال تحديد واختيار وتدريب وتقديم المشورة ودعم الرياديين المحتملين لإقامة المشاريع الصغيرة الخاصة بهم، كما تهدف إلى تعريف المتدربين بعملية التخطيط والتنفيذ لإنشاء وتنمية المشاريع وترويج الاستثمار.
وأشار إلى أن الدورة استهدفت فئات المعلمين والمدربين والاستشاريين وضباط التقييم والإرشاد وترويج الصناعة وممثلين عن المؤسسات التعليمية والتنموية والجهات الحكومية المرتبطة بتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة والشركات الاستشارية وأساتذة الجامعات من تخصصات المحاسبة والإدارة والتسويق والإدارة المالية.
ولفت إلى أن الدورة الثانية هدفت إلى تزويد المتدربين بالمهارات والمعرفة اللازمة لقياس أداء المشاريع الصغرى والصغيرة والمتوسطة وقدرتها على النمو وتمكين المستشارين من اكتساب المهارات المتعلقة بحل المشاكل وزيادة الوعي بأساليب الإرشاد وتطوير المهارات اللازمة لمساعدة أصحاب المشاريع القائمة في عمليات الدمج وتحسين الأداء ونمو الأعمال، وتستهدف الدورة المستشارين والعاملين في مجال تطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
وفي نهاية البرنامج التدريبي، سلّم المهندس القضاة بحضور ممثل منظمة “اليونيدو” الشهادات للخريجين البالغ عددهم 32 متدربا من القطاعين العام والخاص.

التعليق