توجه أوروبي لتشكيل مجموعة دعم تضم الأردن لمواجهة "داعش"

تم نشره في السبت 16 آب / أغسطس 2014. 12:00 صباحاً
  • مقاتلون من البشمركة يتابعون تقدم إحدى مجموعات "داعش" في مناطق كردية -(وكالات)

تغريد الرشق

عمان- فيما ينوي الاتحاد الأوروبي تأسيس "مجموعة دعم"، تتألف من دول أوروبية وأخرى من المنطقة، بما فيها الأردن، لمساعدة العراق على مواجهة الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، رفض مصدر حكومي أردني التعليق على الأمر.
واكتفى المصدر الحكومي بالرد على سؤال لـ"الغد" أمس حول مشاركة الأردن بهذه المجموعة، قائلا "نفضل عدم التعليق على الأمر في الوقت الحالي".
ومن الممكن أن تضم المجموعة المنوي تأسيسها، وفقا لمسؤول أوروبي رفيع في تصريح صحفي، كلا من: إيران، والسعودية ودول خليجية أخرى والأردن ولبنان وتركيا ومصر وإيران وغيرها، وستعمل على "درء تهديد مقاتلي داعش في العراق".
وكان اجتماع طارئ للاتحاد الأوروبي حول أزمة العراق، جرى في بروكسل أمس، ناقش كيفية إنشاء مجموعة الدعم  هذه، فيما تختلف الدول الأروربية فيما بينها بين مؤيد لإرسال سلاح لقوات البشمركة الكردية أو للجيش العراقي، وبين دول أخرى ترفض إرسال سلاح وتعلن أن مساعدتها في إطار المجموعة، سيكون ضمن مساعدات إنسانية فقط.
ويأتي الاختلاف بين هذه الدول على تسليح القوات الكردية "البشمركة" أو الجيش العراقي، بسبب تخلي الجيش العراقي عن عتاده وفراره قبل شهرين أمام تقدم "داعش" في محافظة نينوى شمال العراق.
أما تسليح "البشمركة" في مواجهة "داعش"، فعليه تحفظات أيضا، باعتبار أنه قد يكون "بداية لانفصال فعلي لإقليم كردستان".
يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي واجه انتقادات لعدم قيامه بأي تحرك منذ سيطرة "داعش" على مناطق واسعة شمال العراق في حزيران (يونيو) الماضي، ويأتي هذا التحرك للأوروبيين عقب شن الولايات المتحدة الأميركية ضربات جوية محدودة ضد "داعش" التي اقتربت من أربيل عاصمة إقليم كردستان في العراق.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »كلنا فداء الاردن (محمد ابو غوش سحاب)

    السبت 16 آب / أغسطس 2014.
    لا يمكن لاي انسان عاش في هذا البلد وترعرع في وذاق طعم الحريه ان يتركايا كان يمس كيانه هذا البلد بتركيبته وانسجام كافه اطيافه ليس بالهين ان يكون لاحد كان سكة سلكه فيه ولكن لا بد ان ندرك ان الدول الا روبيه وامريكا وروسيا هي من سمح بتنامي هذه المجموعات بتركها الشعب العراقي والشعب السوري بدون دعم حقيقي وعندما استفحلت هذه المجموعات وتنامى خطرها ادركت الخطر فكان لا بد من القضاء عليها لكن يدون خساره من طرفهم وعلى رآي المثل العامي من دهنه وقليله. قاتل الله الغرب دائما يبحثون عن مصالحم لكن اعود فاقول. اتركونا نحن من يوقف اي خطر على تراب بلدنا فاردن ابو الحسين لا يهان.