أكاديميون: الرسالة الملكية تدعيم لركائز الإصلاح

تم نشره في الأحد 17 آب / أغسطس 2014. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 17 آب / أغسطس 2014. 12:36 صباحاً
  • جلالة الملك عبدالله الثاني

عمان - الغد - أكد أكاديميون في الجامعة الأردنية على أن الرسالة الملكية، مثلت خريطة طريق لمرحلة جديدة من الإصلاح، وتدعيما لركائزه وتعميقا للتحول الديمقراطي.
رئيس الجامعة الدكتور اخليف الطراونة قال أمس إن "التوجيهات الملكية وضعت الأردن على سكة التحول الديمقراطي الصحيح والصحي، لتراكم على ما تحقق، أرست حالة متقدمة من النهج الإصلاحي المحدد الأهداف والغايات، بما يضمن بالفعل مشاركة شعبية حقيقية وجادة ومتجذرة في المشهد الوطني".
وأضاف أن "جلالته قدم بإيعازه تفعيل وزارة الدفاع، وتوسيع دور الهيئة المستقلة للانتخاب في إدارة العمليات الانتخابية، أنموذجا واعيا وعقلانيا لمفهوم الإصلاح والديمقراطية والحريات العامة والحياة الدستورية والتعاون الوثيق بين السلطات الثلاث، لخدمة مصالح الأردن العليا من دون تغول سلطة على أخرى أو استعداء واحدة على غيرها".
وأكد الطراونة أن الجامعة كعقل للدولة وضميرها، على أتم الاستعداد لمساندة مؤسسات الوطن لدراسة واستشراف ومعالجة التحدّيات والمشكلات الاقتصادية والاجتماعية والتربوية والسياسية التي تواجهها".
وبين الطراونة أن ذلك يأتي في ظل السعي لتقديم آليات تحفظ للأردن تنمية مستدامة، وتحقق معايير العدالة الاجتماعية والأمن والرفاه، بما ينسجم مع الرؤى الملكية ويحقق تطلعات الشعب.
بدوره، وصف مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الدكتور موسى شتيوي التوجيهات الملكية لتفعيل وزارة الدفاع، ونقل الأعباء اللوجيستية والإدارية والاستثمارية والتنموية لها، بالخطوة الإصلاحية السياسية بامتياز.
وأشار شتيوي إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات جوهرية في طريقة تشكيل الحكومات، وستذهب على نحو  أسرع إلى إصلاح برلماني حقيقي.
وقال إن "إيلاء المهام الإدارية والاستثمارية والتنموية لوزارة الدفاع في هذا التوقيت، سيمكن القوات المسلحة من زيادة المستوى الاحترافي لأفرادها، بما يضمن مَنعَة الأردن وتعزيز قدرته الدفاعية، في ظل ما تشهده المنطقة من ظروف وتحديات أمنية غير مسبوقة".
وفيما يتعلق بتوسيع عمل الهيئة المستقلة للانتخاب، لفت شتيوي إلى أنها تعد مؤشرا لتعزيز منظومة النزاهة والشفافية.
وأكد أنها ترسخ مسيرة التحول الديمقراطي في ظل ما حققته الهيئة من نجاحات في إدارة العملية الانتخابية والإشراف عليها.
وبين أن ذلك يدعم بشفافيتها وحيادها الحياة الديمقراطية، ما جعلها حاضرة في مشهد الإصلاح وتجذير التحول الديموقراطي.
واعتبر أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الدكتور غازي ربابعة أن توجيه الملك للحكومة، ببدء العمل على تفعيل وزارة الدفاع، سيوفر للجيش فرصة للارتقاء بالمستوى الاحترافي ومواكبة آخر التطورات والمستجدات في المجالين العسكري والتسلحي.
وأشار ربابعة إلى أن تفعيل دور الوزارة سيوسع من دائرة الأنشطة الاقتصادية والتنموية، وسيساعد القوات المسلحة على التفرغ للقيام بدورها العملياتي والتعبوي.
ونوه إلى أن توسيع دور الهيئة المستقلة للانتخاب "إشارة مفعمة بالدلالات والرسائل، بأننا ماضون بلا تردد أو تباطؤ في مسار الإصلاح والدخول في مرحلة من الإصلاحات المتواصلة المرتكزة على مبادئ الشفافية، وتعزيز المشاركة الشعبية وتحمل المسؤولية الوطنية من الجميع".

التعليق