"أغيثوا الأهل في غزة".. حملة أردنية فلسطينية تنطلق من جامعة الشرق الأوسط

تم نشره في الأحد 17 آب / أغسطس 2014. 12:00 صباحاً
  • المشاركون باطلاق حملة “اغيثوا الاهل بغزة” يقراون الفاتحة على ارواح الشهداء (من المصدر)

عمان-الغد- أكد المشاركون في حملة “أغيثوا الأهل في غزة”، التي احتضنتها جامعة الشرق الأوسط ضرورة مواصلة دعم صمود الأشقاء الفلسطينيين “لمواجهة آلة الحرب الصهيونية التي تقترف جرائم حرب إبادة بحقهم، وضرورة مواصلة الجهود لتقويض مخططات التهويد الصهيونية لمدينة القدس”.
وجمعت الحملة التي تنظمها “لجنة مساندة صندوق الزكاة الفلسطيني لإغاثة منكوبي غزة”، 134.250 ألف دينار، ومساعدات عينية بقيمة 200 ألف دولار (140 ألف دينار)، فضلا عن تسيير خمس شاحنات مساعدات طبية وغذائية للأهل في القطاع.
جاء ذلك خلال لقاء حضره، وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور هايل عبدالحفيظ داود، ووزير الأوقاف الفلسطيني الدكتور يوسف ادعيس، ورئيس الهيئة الاسلامية المسيحية العليا الدكتور حنا عيسى، ورئيس هيئة الابداع والتميز الفلسطينية عدنان سمارة، ورئيس مجلس أمناء جامعة الشرق الاوسط الدكتور يعقوب ناصر الدين، ورئيس الجامعة الدكتور ماهر سليم، وشخصيات أردنية وفلسطينية اسلامية ومسيحية.
وأشادت كلمات المتحدثين في اللقاء الذي أداره عميد كلية الآداب والعلوم الدكتور وليد عوجان، “بصمود الفلسطينيين في وجه الهجمة الصهيونية البشعة التي خلفت نحو الفي شهيد، بينهم مئات الاطفال، وآلاف الجرحى، كما أشارت الى الجهود الاردنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في دعم الاشقاء”.
وشدد داود في كلمة له على ارتباط تاريخ الاردن بفلسطين والشعب الفلسطيني وقضيته التي “هي جزء من عقيدة الاردني”، لافتا الى ان ما يقدمه الاردن جزء من رسالته الدينية والوطنية والقومية والانسانية.
وتبرعت وزارة الأوقاف بخمس شاحنات مساعدات طبية وغذائية ستسير قريبا للأهل في القطاع.
بدوره، ثمن ادعيس مواقف الاردن في دعم صمود أهله في فلسطين، مؤكدا ان “للأردن مواقف مشرفة تخفف من آلامنا ومصابنا”.
واشار إلى مخاطر ممارسات المستوطنين في انتهاك حرمة المسجد الاقصى “التي يواجهها الاردن من منطلق الوصاية على المقدسات”.
من جهته اكد ناصر الدين، “أهمية مواصلة الاردن بقيادة جلالة الملك اتصالاته العربية والدولية في سبيل وقف العدوان الاسرائيلي، وإيجاد حل للصراع الذي طال أمده وتعاظمت مخاطره ومآسيه”.
واشار إلى دور الخدمات الطبية الملكية الاردنية والهيئة الخيرية الهاشمية التي قدمت أروع الأمثلة في تقديم الاغاثة الطبية والغذائية لأهلنا في غزة، فضلا عن هيئات ومنظمات المجتمع المدني.
وقال “نحن أمام وضع يفرض علينا أن نظهر عزمنا وقدراتنا على نجدة الآلاف من العائلات الفلسطينية التي تعاني الجوع والعطش والجراح والفقد الأليم للآباء والأمهات والأطفال”.
من جهتها، أكدت لجنة مساندة صندوق الزكاة الفلسطيني، التي ضمت 30 شخصية أردنية وفلسطينية، اسلامية ومسيحية، “أن المساندة تتجاوز مفهوم التضامن إلى موقف الرفض، بل والمواجهة لهذا العدوان حتى يعلم المعتدي أنه لا يستطيع الاستفراد بأهل غزة ولا بالشعب الفلسطيني الشقيق”.
وقال العضو في اللجنة العين شحادة أبوهديب إن “أردن الرباط مع الفلسطينيين وإلى جانبهم حتى ينجزوا حريتهم واستقلالهم وإقامة دولتهم على ترابهم الوطني وعاصمتها القدس الشريف”.
أما الأب الياس عواد، وهو شخصية فلسطينية مسيحية، فأكد، “أن الاحتلال لا يريد للفلسطينيين أن يكونوا موحدين، ففي وحدتهم قوتهم التي تصمد في وجه العدوان والاحتلال الذي لا يفرق بين مسلم ومسيحي”، مشيدا بالدعم الاردني الذي يعزز من هذا الصمود.
وعرض خلال اللقاء فيلم موجز يكشف حجم المآسي التي يتعرض لها الاطفال والنساء في القطاع جراء الجرائم الصهيونية والاصرار على الحياة، جسدته شهادات المشاركين في الفيلم، كما قدمت فرقتا جمعية الفتى اليتيم  من مخيم الحسين، وينبوع المحبة من الفحيص، فقرات وطنية تضمنت تسابيح دينية ووطنية تغنت بقيمة الصمود ومقاومة الظلم.

التعليق