خطة تنفيذية لمواجهة الفيروس وإجراءات احترازية على المطارات والمنافذ الحدودية والحجاج

وزير الصحة يشرح خطة العمل للتعامل مع الايبولا

تم نشره في الأحد 17 آب / أغسطس 2014. 05:10 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 17 آب / أغسطس 2014. 11:25 مـساءً

محمود الطراونة

عمان –  استمع مجلس الوزراء، في جلسة عقدها أمس برئاسة رئيس الوزراء عبدالله النسور إلى عرض قدمه وزير الصحة الدكتور علي حياصات حول خطة العمل الوطنية للتعامل مع مرض فيروس الإيبولا، حيث أكد حياصات أنه "لم يتم تسجيل أي حالة منه في الأردن".
وبين حياصات أن الوزارة اتخذت مجموعة من الإجراءات تمشيا مع متطلبات منظمة الصحة العالمية، حيث تم تزويد كافة القطاعات الصحية بمعلومات عن أعراض المرض والحالات المصابة والمشتبهة.
كما شملت الاجراءات التأكيد على نظام الرصد والاكتشاف المبكر للحالات واجراءات ضبط العدوى والعزل والمراقبة وتعليمات السفر والطيران المدني، لافتا إلى أن مستشفى البشير مجهز للتعامل مع أي حالات سواء مشتبهة أو مصابة بالمرض.
وأشار وزير الصحة إلى أن المختبرات المؤهلة لتشخيص الإصابة مخبريا يجب أن تلبي متطلبات السلامة العامة من المستوى الرابع، وهي متوفرة فقط في مركز رقابة الأمراض الأميركي وفي معهد باستير في فرنسا وفي كل من كندا وألمانيا.
يشار إلى أن منظمة الصحة العالمية أعلنت حالة الطوارئ في الثامن من الشهر الحالي نظرا لارتفاع معدلات الإصابة بالمرض في دول غرب أفريقيا علما بأن المرض معد ولا يوجد له حتى الآن مطعوم أو علاج، ويصل معدل الوفاة بين الحالات المصابة إلى نحو 90 %.
وكان وزير الصحة تسلم أمس خطة عمل تنفيذية لمواجهة فيروس "إيبولا"، أعدتها اللجنة الوطنية المصغرة للأوبئة.
وتجيب الخطة، وفقا للناطق الإعلامي للوزارة حاتم الأزرعي، عن جميع التساؤلات حول الإجراءات الاحترازية والطبية لمواجهة الفيروس على المطارات والمنافذ الحدودية والقادمين من موسم الحج.
وجدد الأزرعي لـ"الغد" تأكيد الوزارة خلو المملكة من أي حالات مشتبهة أو مثبتة من "ايبولا" بعد تحذير منظمة الصحة العالمية من انتقاله بين الدول عقب رصد انتشاره في غرب أفريقيا. ولفت إلى أنه في حال ظهرت حالة مشتبه بها فسيتم اتخاذ الاجراءات الاحترازية كالعزل وإجراء الفحوصات اللازمة من خلال إرسال العينات الى مختبر خاص في العاصمة المصرية القاهرة "نمرو 3".
وأكد أن المختبرات المركزية الأردنية "لا تمتلك متطلبات إجراء الفحوص المخبرية للعينات المشتبه بإصابتها بـ"إيبولا" في حال وجودها"، لافتا إلى وجود أربع مختبرات لفحص الفيروس فقط على مستوى العالم.
واكتشف فيروس "إيبولا"، والمرض الناتج عن هذا الفيروس، وفق منظمة الصحة العالمية، لأول مرة العام 1976، غير أنه أدى إلى وفاة أكثر من ألف شخص في دول غرب أفريقيا منذ مطلع العام الحالي، فيما تصل نسبة الوفاة بعد الإصابة بالفيروس إلى 90 %.
وبين الأزرعي أن الوزارة تنسق مع منظمة الصحة العالمية عند الاشتباه بأي إصابة بـ"إيبولا" في المملكة، مشيرا إلى أن ظهور نتائج الفحوصات المخبرية للعينة المشتبه إصابتها بالفيروس، يحتاج من 5 إلى 7 أيام.
وينتقل "إيبولا" من الخفافيش، المستهلكة بكثرة في غرب أفريقيا كدول ليبيريا وسيراليون وغينيا ونيجيريا، إلى البشر بعد احتكاك الإنسان بالسوائل الجسدية لهذه الطيور أو الحيوانات المصابة بالفيروس وحتى البشر، من خلال الدم واللعاب، والدموع والبول، فضلا عن طريق ملامسة الكائنات المصابة بالفيروس.
وتتراوح مدة احتضان الفيروس واستكمال تجذره في جسم المصاب بين يومين و21 يوما.
وقال الأزرعي إن أعراض الإصابة بـ"الإيبولا" مشابهة في بعضها للإصابة بفيروس "كورونا" والإنفلونزا بأنواعها المختلفة كارتفاع درجة حرارة الجسم، غير أن الإصابة بـ"الإيبولا" يرافقها حدوث نزيف خارجي من الأنف أو نزف داخلي من القصبات الهوائية.
وتصنف أعراض الإصابة بالمرض على مرحلتين، الأولى تتمثل بالتعرض المفاجئ للحمى وآلام في العضلات وصداع في الرأس مع شعور بالإرهاق، أما الثانية فأعراضها تظهر على شكل إسهال وتقيؤ وأمراض جلدية، إضافة إلى قصور في وظائف الكلى، وانتهاءً بنزيف دموي داخلي وخارجي. -(بترا)

m.tarawneh@alghad.jo

التعليق