الطريقة المثلى لعلاج لدغات النحل والدبابير

تم نشره في الاثنين 18 آب / أغسطس 2014. 12:00 صباحاً
  • التبريد المكثف يعد العلاج الأمثل للدغات النحل والدبابير - (د ب أ)

برلين - أكدت طبيبة الأمراض الجلدية يوليا هولكر، أن التبريد المكثف يعد العلاج الأمثل للدغات النحل والدبابير، مشيرة إلى أن الوصفات المنزلية التقليدية، مثل البصل وخل العنب، محدودة التأثير في علاج هذه اللدغات.
لذا تنصح هولكر، عضو الرابطة الألمانية لأطباء الأمراض الجلدية، بوضع أكياس التبريد المثلجة في المُجمد على مواضع اللدغات، ثم استعمال المراهم المحتوية على مضادات الهيستامين أو نسبة ضئيلة من الكورتيزون.
وطمأنت الطبيبة الألمانية بأن التورم الخفيف حول موضع اللدغة لا يستدعي القلق. أما إذا اتسع التورم حول موضع اللدغة لمساحة تزيد على 10 سم، فيجب حينئذ استدعاء الطبيب على الفور؛ حيث يعد ذلك أحد الأعراض الأولية الدالة على الإصابة بصدمة تحسسية.
وفي حال ملاحظة أعراض أخرى مثل ضيق في التنفس وخفقان في القلب وحكة وحرقان اللسان وصداع ودوار، فإن هذا يعني إصابة المرء بصدمة تحسسية.
وهنا يجب استدعاء الإسعاف على الفور، وذلك لتجنب خطر الإصابة بهبوط في الدورة الدموية والقلب، الذي قد يتسبب بالوفاة.
إسعافات أولية
وإلى أن يصل الإسعاف، ينبغي على أقارب المصاب بلدغة النحل أو الدبابير إجراء بعض الإسعافات الأولية؛ أولها إزالة الإبرة بواسطة ملقاط أو مقص الأظافر، كي لا يتم ضغط السُم المتبقي من الغدة السُميّة في موضع اللدغ.
وبعد ذلك، ينبغي أن يحرص المسعفون على أن يستلقي المصاب باللدغة على ظهره، مع رفع ساقيه إلى أعلى وتدفئة جسمه. وفي حال فقدان الوعي، ينبغي أن يحرص المسعفون على أن يستلقي المصاب على جانبه بشكل مستقر. وفي حال عدم قدرة المصاب على التنفس، فينبغي على المسعفين حينئذ إجراء عملية إنعاش للقلب والرئة.
أما إذا كانت اللدغة في نطاق الفم والبلعوم، فيمكن أن تحدث تورمات بالأغشية المخاطية واللسان، ما قد يتسبب بدوره في تضيق المسالك التنفسية أو انسدادها.
وفي هذه الحالة ينبغي استدعاء الإسعاف على الفور. وإلى أن يأتي الإسعاف، ينبغي تبريد المصاب من الداخل والخارج بواسطة مكعبات الثلج والآيس كريم ولف الضمادات الباردة حول الرقبة. - (د ب أ)

التعليق