أمين عام الجامعات العربية: الحكومة الفرنسية تبدي استعدادها لإنشاء جامعة بالمملكة

تم نشره في الأربعاء 20 آب / أغسطس 2014. 12:00 صباحاً
  • أمين عام الجامعات العربية سلطان أبوعرابي (يسار) يشارك في لقاء للجامعات في الدول العربية في "آل البيت" أمس - (من المصدر)

حسين الزيود

المفرق - قال الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية الدكتور سلطان أبو عرابي إن الحكومة الفرنسية أبدت جديتها لإنشاء جامعة فرنسية في الأردن.
وبين أبوعرابي خلال اللقاء التحضيري الإقليمي للجامعات في الدول العربية للإعداد للمؤتمر العربي الفرنسي الأول للتعاون العلمي والجامعي الذي عقد في جامعة آل البيت تحت رعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور أمين محمود، أن هذا المؤتمر يعتبر خطوة جيدة للقاء رؤساء الجامعات وتطوير العلاقات العربية الفرنسية وتبادل الخبرات العلمية والعملية وتبادل الطلبة والباحثين لما فيه مصلحة الجامعات والمؤسسات التعليمية.
ولفت إلى أنه تم بحث آلية إنشاء هذه الجامعة حيث أعرب عن تأييده لفكرة إنشائها والتي سيكون لها الأثر الفعال في تطوير العلاقات العربية الفرنسية إذا ما كتب لها التطبيق والنجاح كجامعة رائدة للتعليم العالي والبحث العلمي.
من جانبه، أكد رئيس جامعة آل البيت بالوكالة الدكتور أسامة نصير ان التعاون العلمي والجامعي تكمن اهميته في تكوين جيل جديد من الخريجين والباحثين متعددي الاختصاصات واللغات والثقافات، وبما يخدم تعزيز الصداقة العربية الفرنسية والحوار بين الثقافات واستقطاب العلماء، والخبراء والمهارات والخبرات لرفع مستوى البحث العلمي ورفع سوية التعليم العالي.
وأكد رئيس رابطة الجامعات العربية والفرنسية الدكتور أبو الفضل محمد أن هذا المؤتمر سوف يتيح فرصة حقيقية لتبادل الخبرات في ميادين متعددة بين فرنسا والدول العربية في المجال الجامعي، فضلا عن تشجيع الشراكة، خصوصا في ميادين الإبداع والتنمية والتخطيط بين مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي.
وقالت مسؤولة التعليم العالي في السفارة الفرنسية في عمان لزبات نقواني إن الحكومة الفرنسية تدعم التعاون العلمي بين الجامعات العربية والفرنسية وتساندها وتشجع استقطاب الباحثين والطلبة والتعاون في المجالات العلمية العليا من أجل الإرتقاء بالتعاون العلمي وتوطيد العلاقات العربية الفرنسية.
من جانبه، طلب رئيس الأكاديمية العربية للعلوم المالية والمصرفية الدكتور عصام زعبلاوي أن يتم توضيح فكرة إنشاء الجامعة من خلال وثيقة رسمية متكاملة ومناقشة جوانبها قبل أن يتم إنشاء الجمعية التأسيسية كون هذه التجربة سابقة وموجودة أصلا في المنطقة في لبنان ومصر.
واتفق رئيس الجامعة الأردنية الدكتور اخليف الطراونه مع ما طرحه الدكتور زعبلاوي لسببين الأول، أن مضامين ومفاهيم إنشاء هذه الجامعة مختلفة تماما واختلطت مع بعضها، والثاني حاجة هذا المشروع إلى مظلة والمظلة تحتاج إلى دعم مالي وأفكار لان إنشائها سيحتاج إلى استحداث تخصصات جديدة وطرح مفاهيم جامعة جديدة يجب أن يكون لكل المجتمع لأنها بالنهاية مؤسسة ذات استقلالية .
وقال رئيس الجامعة الهاشمية الدكتور كمال بني هاني إنه في الأردن هناك  إيمان مطلق بالانفتاح على الدول الأوروبية ونؤمن بمد التعاون، وفكرة إنشاء الجامعات هي علاقات حضارية، مرحبا بها من حيث المبدأ، مبينا ان هذا  المشروع بحاجة إلى دراسته ودراسة الجوانب القانونية.
وقال رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور أحمد نصيرات إن العملية مختلفة وهناك تفاوت في الفكرة والتعاون العربي الفرنسي محدود علميا مقارنة مع الدول الأخرى.
وقال نائب رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور صالح العقيلي إن الفكرة عبارة عن إنشاء أقسام للغات في الجامعات الأردنية وأنها فكرة موجودة أصلا.
وشارك بالمؤتمر الذي عقد في مبنى الإمام مسلم بالجامعة وتناول مختلف المجالات العلمية والأكاديمية وتحديد الأولويات والإعداد للمؤتمر الفرنسي العربي، عدد من رؤساء الجامعات الحكومية والخاصة وعدد من المؤسسات التعليمية بالأردن.

التعليق