"الزراعة" تنصح بتغطيتها وريها

جرش: مزارعون يتخوفون على ثمار أشجارهم من موجة الحر

تم نشره في السبت 23 آب / أغسطس 2014. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 24 آب / أغسطس 2014. 11:21 مـساءً

صابرين الطعيمات

جرش -  دعت مديرية زراعة جرش مزارعي أشجار العنب الى تغطيتة الثمار لحمايتها من ارتفاع درجات الحرارة الكبير، فضلا عن حماية ثمار التين والزيتون عن طريق تكثيف عمليات الري إن توفرت المياه.
وأوضح مهندسو مديرية الزراعة أن أفضل طريقة لحماية المزروعات هي عملية الري، غير أن عدم توفر المياه يحرم المزارعين من هذه الطريقة.
ودعوا في ذات الوقت إلى تجنب الرش أو التسميد، لأن هاتين العمليتين تلحقان الضرر بالمزروعات، مع العلم أن موجة الحر تسببت بجفاف الزراعات الصيفية التي تعتمد عليها مئات العائلات الجرشية ومنها زراعة الفاصولياء والباميا، فضلا عن تساقط وجفاف ثمار الزيتون.
 ويتخوف مزارعو الزيتون من تساقط ثمار الزيتون، نتيجة لارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير، ما سيقلل من كمية الإنتاج في الموسم الحالي. وقال المزارع ماهر العتوم إن ارتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى تساقط ثمار الزيتون التي ما تزال في طور نموها، لاسيما أن حجمها صغير جدا، ولا تتحمل درجات الحرارة المرتفعة.
وأوضح العتوم أن المنطقة لم تتعرض لمثل هذه الموجة الحارة منذ سنوات والأشجار تعاني أصلا من تكسر وتلف جراء العاصفة الثلجية التي مرت بها المنطقة نهاية العام الماضي.
وبين أن ارتفاع درجات الحرارة يؤثر سلبيا على أشجار اللوزيات ويسرع في نضجها قبل أوانها وهذا يقلل من جودة ونوعية الثمر.
وقال المزارع محمد الصمادي إن أشجار الزيتون يتواجد معظمها ببلدتي سوف وساكب وتساقط الثمار عنها يقلل من كمية إنتاج الزيت للموسم المقبل ويزيد من سعره، لاسيما أن المنطقة خسرت آلاف الأشجار جراء العاصفة الثلجية.
وبين أن أشجار الزيتون بعلية ولا يمكن حمايتها من الحرارة الشديدة عن طريق الري، ولا يوجد أي وسيلة أخرى تحافظ على الثمار التي بدأت بالنضوج. وأضاف أن باقي الأنواع الأخرى من الأشجار تعرضت للنضوج السريع، مما يقلل من جودتها ولكن هذه الأشجار يمكن حمايتها بواسطة الري، غير أن عدم توفر المياه يحرم المزارعين من ذلك، لاسيما أن المياه بالكاد تصل البيوت مرتين في الشهر، وهذه الكيمات بالكاد تغطي حاجة الأسر مع ارتفاع درجات الحرارة.

التعليق