رئيس الوزراء ووزير الإعلام يلتقيان وفد مساعدي أعضاء الكونغرس الأميركي

النسور: مشاكل وتحديات المنطقة تعود جذورها لعدم إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية

تم نشره في الأربعاء 27 آب / أغسطس 2014. 12:00 صباحاً
  • رئيس الوزراء عبدالله النسور خلال لقائه بدار رئاسة الوزراء أمس وفد مساعدي أعضاء الكونغرس الأميركي - (بترا)

عمان - استقبل رئيس الوزراء عبدالله النسور، في مكتبه برئاسة الوزراء أمس، وفد مساعدي اعضاء الكونغرس الاميركي الذي يزور الاردن حاليا.
واكد النسور خلال اللقاء، الذي حضره وزير الدولة لشؤون الاعلام محمد المومني والسفيرة الاميركية لدى عمان اليس ويلز، عمق العلاقات التي تربط الاردن والولايات المتحدة الاميركية، مثمنا الدعم الذي تقدمه واشنطن للاردن والذي يسهم في تنفيذ برامج ومشاريع تنموية .
وأشار الى ان الاردن ورغم قلة امكاناته والظروف الاقليمية المحيطة ماض في تنفيذ الاصلاحات السياسية وتعزيز الحريات والديمقراطية.
ولفت النسور الى التحديات التي تواجه الاردن وبشكل خاص المجتمعات المحلية المستضيفة نتيجة استضافة المملكة لعدد كبير من اللاجئين السوريين وما يشكله ذلك من ضغوطات على الاقتصاد الاردني والعديد من القطاعات الخدمية والتنموية.
كما أشار إلى أن كلفة استضافة اللاجئين السوريين، الذين يصل عددهم في الاردن الى اكثر من مليون و420 الف لاجئ، اكد رئيس الوزراء ان الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني لا يألو جهدا بدعم كل الجهود الرامية الى اعادة استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي وصولا الى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشرقية، مشددا على ان دور الولايات المتحدة اساسي في الوصول الى هذا الهدف.
ونبه إلى أن جميع المشاكل والتحديات التي تواجه منطقة الشرق الاوسط تعود في جذورها الى عدم ايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، مؤكدا ان غياب العدالة يولد اليأس والاحباط.
من جهتهم، ثمن اعضاء الوفد الجهود التي يبذلها الاردن بقيادة جلالة الملك لاحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط، معربين عن تقديرهم للدور الذي يقوم به الاردن في استضافة اللاجئين السوريين.
وخلال لقائه الوفد الأميركي، أكد المومني أن التعديلات الدستورية الأخيرة مرحلة جديدة وهامة في المسار الإصلاحي الوطني الشامل، مضيفاً إن الأردن حقق خلال الأعوام الماضية انجازات إصلاحية كبيرة ونوعية أدت الى تعزيز دور مؤسساتنا الوطنية.
وأشار الى أن الأردن يواجه تحديات اقتصادية كبيرة سواء على صعيد عجز الموازنة والبطالة والفقر ونقص موارد الطاقة والمياه، وقد زاد من حدتها الأوضاع الإقليمية في المنطقة وتأثرنا بموجات اللجوء والتهديدات الأمنية، ما شكل ضغوطات كبيرة على قطاعات التعليم والصحة والطاقة والبنية التحتية.
وشدد على أن جلالة الملك يؤكد دائما على ضرورة تكثيف المساعي الدولية باتجاه إعادة استئناف المفاوضات التي تعالج جميع قضايا الوضع النهائي، وبما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني الفلسطيني. - (بترا)

التعليق