الملك يتقبل أوراق اعتماد سفراء دول صديقة

تم نشره في الأحد 31 آب / أغسطس 2014. 03:36 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 31 آب / أغسطس 2014. 03:39 مـساءً

عمان - جرت في قصر بسمان الزاهر، اليوم الأحد، مراسم تقبل أوراق اعتماد عدد من سفراء الدول الصديقة المعينين لدى البلاط الملكي الهاشمي.

فقد تقبل جلالة الملك عبدالله الثاني أوراق اعتماد سفير جمهورية الهند، أنيل تريغونايات، وسفير ماليزيا، زاكري جعفر، وسفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مجبتي فردوسي بور، وسفيرة الولايات المتحدة الأميركية، أليس ويلز، والسفير غير المقيم لنيوزلندا، جوناثان أندرو كور.

وحيت جلالته لدى وصوله قصر بسمان ثلة من حرس الشرف، وعزفت الموسيقى السلام الملكي الأردني.

ولدى وصول السفراء إلى قصر بسمان، عزفت الموسيقى السلام الملكي الأردني والنشيد الوطني لكل من بلدانهم، كما قام السفراء بوضع أكاليل من الزهور على أضرحة المغفور لهم جلالة الملك الباني الحسين بن طلال، وجلالة الملك المؤسس عبدالله بن الحسين، وجلالة الملك طلال بن عبدالله، طيب الله ثراهم.

وحضر المراسم رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين.

يشار إلى أن الأردن وجمهورية الهند يرتبطان بعلاقات صداقة في مختلف المجالات، تستند إلى الاتفاقية الثنائية الأولى للتعاون والعلاقات الودية الموقعة بينهما في العام 1947، ويعززها اتفاقيات أخرى وبروتوكولات في مجالات التجارة والاستثمار والعمالة، كما تم تشكيل لجنة مشتركة لترويج التعاون التجاري، ومراقبة التقدم في هذا المجال، بين البلدين.

في حين يعود بدء العلاقات الدبلوماسية بين الاردن وماليزيا إلى عام 1965، وفي السنوات الأخيرة تم تكثيف العلاقات بين البلدين في شتى الميادين، خصوصاً الاقتصادية والسياحية والثقافية، والتي شهدت نمواً ملحوظاً، في ظل التوقيع على اتفاقيات تعاون ثنائية مشتركة تعزز علاقات الصداقة بينهما.

كما ويتمتع الأردن والجمهورية الإسلامية الإيرانية بعلاقات على مختلف الصعد، خصوصا في المجالات الاقتصادية، حيث ترتبط جمعية رجال الأعمال الأردنيين باتفاقية مجلس أعمال مشترك مع غرفة صناعة وتجارة إيران منذ عام 1999.

وتتسم العلاقات الأردنية الأميركية بأواصر صداقة استراتيجية وتاريخية وثيقة وتعاون كبير في مختلف مجالات الاهتمام المشترك، السياسية والاقتصادية والعسكرية، لاسيما وأن الولايات المتحدة تنظر للأردن كشريك في تحقيق السلم والاستقرار العالميين، وبما يدعم مصالح البلدين والشعبين الصديقين. وفي الناحية الاقتصادية، وقع البلدان اتفاقية التجارة الحرة، التي عززت آفاق التعاون التجاري والاستثماري بينهما، وفتحت مجالات أوسع لرجال الأعمال والمستثمرين في كلا البلدين.

فيما يحرص الأردن على تطوير علاقاته مع نيوزيلندا وتعزيزها على مختلف الصعد، بما يكفل الانتقال إلى مجالات أخرى في العلاقات بين البلدين، خصوصاً في قطاعات الاقتصاد والتجارة والاستفادة من الخبرات.

التعليق