الطراونة: السياسة الأردنية قائمة على الاعتدال والتسامح

تم نشره في الاثنين 1 أيلول / سبتمبر 2014. 12:00 صباحاً

بودابست - بحث رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة لدى لقائه السبت، رئيسي بلديتي تيهاني وهيريند، ايميري توشوكي، و"لاسلو فاياي"، وكاهن طائفة دير مدينة تيهاني، كلا على حدة العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات كافة خاصة الاقتصادية والسياحية.
وعرض الطراونة، خلال اللقاءين للفرص الاستثمارية في الأردن، من حيث التشريعات المحفزة للاستثمار في المملكة والبيئة المناسبة والأيدي العاملة المؤهلة، وذات الخبرة الفنية والإدارية العالية، إضافة الى الموقع الجغرافي المميز الذي يمنح المملكة ميزة لتكون بوابة اوروبا للمنطقة.
وأكد أن الأردن يمضي قدما بتنفيذ الإصلاحات الشاملة بدعم، ورعاية من جلالة الملك عبدالله الثاني، لافتا الى أن جميع الأردنيين "يعيشون تشاركية تامة في مختلف مناحي الحياة السياسية والاجتماعية والدينية والثقافية بغض النظر عن العرق أو الدين أو الفكر".
وأشار الطراونة الى أن الأردن يتبع في علاقاته مع دول العالم أجمع سياسة قائمة على الاعتدال والتسامح والاحترام المتبادل، ولديه علاقات مميزة مع مختلف دول المنطقة والعالم.
وأعرب رئيس مجلس النواب عن أمله بتعديل الميزان التجاري الذي يميل لصالح هنغاريا، مؤكدا أهمية تفعيل الاتفاقيات بهذا الشأن خدمة للمصالح المشتركة لكلا البلدين الصديقين.
من جهتهما، أشاد رئيس بلدية تيهاني وهيرنيد بالسياسة الحكيمة التي ينتهجها الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني إزاء مختلف قضايا المنطقة.
وأكدا عمق العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات، مشددين على أهمية تضافر الجهود لزيادة وتنمية هذه العلاقات خصوصا في المجالات السياحية والاقتصادية.
بدوره ثمن كاهن طائفة دير تيهاني، الذي أسسه ملك المجر (اندريه) العام 1055 ويحوي إضافة الى قبره، قبور ملوك المجر، "عاليا رسالة عمان ومواقف الأردن المبدئية إزاء القضايا العالمية والإقليمية ورعاية جلالته لحوار الأديان".
وقال إنه تقديرا لمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني النبيلة ورعايته لحوار الأديان والتشاركية القائمة بين أبناء الشعب الأردني كافة "فإنه يصلي دائما مع طائفته، ليحفظ الله جلالته، وأنه كان يشير في كل موعظة وقداس الى مواقف جلالته التي تصب في خدمة البشرية جمعاء".-(بترا)

التعليق