داود: هناك من يحاول اختطاف صورة الإسلام تساهلا أو تشددا

تم نشره في الاثنين 1 أيلول / سبتمبر 2014. 11:00 مـساءً

عمان- الغد- أكد وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية هايل داود أن رسالة عمان "إنسانية فيها الخير للعالم كله"، جاءت لتؤكد منطلقات الدين الاسلامي الهادف الى تحقيق سعادة الافراد والمجتمعات والدول.
وقال، خلال رعايته امس الحفل الختامي للمشاركين في الدورة العلمية الدولية السادسة والعشرين لرسالة عمان في مسجد الشهيد الملك المؤسس عبدالله، إن رسالة عمان جزء من الجهاد الذي تقوم به لبيان حقيقة الدين بشقيه الفكري والدعوي، في الوقت الذي يحاول فيه البعض اختطاف صورة الاسلام من خلال الافعال التي يقومون بها لتشويه صورة الاسلام سواء أكان ذلك تساهلاً أو تشدداً.
واكد داود ضرورة عدم تشويه هذا الدين الذي جاء تكريماً للإنسان وليس للقتل والاعتداء.
وشارك بالدورة تسع دول هي: المغرب، تونس، الجزائر، لبنان، اليمن، البحرين، فلسطين، مديرية أوقاف القدس، الباكستان، بالإضافة الى عدد من الائمة من الوزارة وافتاء القوات المسلحة والأمن العام والدفاع المدني والدرك.
ودعا داود العلماء والائمة والخطباء المشاركين لنشر مضامين رسالة عمان وبيانها لأبناء وطنهم عند عودتهم للإسهام في نشر الخير وتقديم الدين الاسلامي كنموذج انساني حضاري يهدف الى سعادة البشرية جمعاء.
من جهته، قال العميد الدكتور محمد الدعجة، من  القوات المسلحة الأردنية، ان رسالة عمان هي للبشرية جمعاء لإخراجها من الظلمات الى النور ولتوضيح كثير من الحقائق الانسانية حيث بينت مضامين الرسالة اساس الدين الاسلامي ونظرته للآخر.
والقى كلمة المشاركين محمد رمضان من تونس قال فيها "إنني وجميع زملائي المشاركين في هذه الدورة سنقوم بنشر مضامين رسالة عمان"، مبينا أن جميع المشاركين سيقومون بالرد على كل تطرف وغلو من خلال رسالة عمان التي تكشف صورة الاسلام الحقيقية.

التعليق