انطلاق أعمال الملتقى العلمي عن "الجرائم المستحدثة في ظل التحولات الإقليمية والدولية"

السويلميين يؤكد أهمية البحث العلمي في تطوير مخرجات العمل الأمني

تم نشره في الأربعاء 3 أيلول / سبتمبر 2014. 12:00 صباحاً
  • مدير عام قوات الدرك اللواء الركن أحمد علي السويلميين خلال افتتاح الملتقى العلمي عن الجرائم المستحدثة أمس - (من المصدر)

عمان -  الغد -  انطلقت أمس أعمال الملتقى العلمي الذي تستضيفة المديرية العامة لقوات الدرك بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية/ المملكة العربية السعودية، بعنوان "الجرائم المستحدثة في ظل المتغيرات والتحولات الاقليمية والدولية".
وأكد مدير عام قوات الدرك اللواء الركن أحمد علي السويلميين، الذي افتتح الملتقى، ان الملتقى الذي تستضيفه قوات الدرك، تماشيا مع رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني، "اهمية البحث العلمي في تطوير مخرجات العمل الأمني"، مشيرا الى ان الملتقى "يهدف الى تشجيع الباحثين على البحث العلمي والتحليل من خلال اللقاءات العلمية والحوارية وتبادل الخبرات، لتحقيق مزيد من التقدم والتحديث.
وأضاف، أصبحت الجريمة في ظل التطورات المتسارعة وعصر تكنولوجيا المعلومات "لا حدود لها كما اضحت هاجس الجميع للسيطرة عليها من خلال التطوير والتحديث ورفع كفاءة الاجهزة الامنية في مجال التدريب والتأهيل ومواكبة متطلبات العصر، ومواجهة المستجدات بالعلم والمعرفة والعمل بصورة جماعية للحفاظ على أمن مجتمعاتنا".
 من جهته، اعتبر عميد كلية العلوم الاستراتيجية بجامعة نايف العربية الدكتور عز الدين عمر موسى، الاردن ملاذا آمنا وحضنا دافئا لكل العرب، نظرا لما يتمتع به من امن واستقرار خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة.
وأكد أن الأمن مسؤولية الجميع ولكل منا دوره في الحفاظ على المكتسبات والمقدرات الوطنية والقومية من خلال العمل الجماعي المتكامل.
ويهدف الملتقى الذي يستمر ثلاثة أيام، ويتحدث خلالها نخبة من المختصين والخبراء في المجال الأمني، إلى التعريف "بالجرائم المستحدثة وسبل مواجهتها وطرق معالجتها وتجارب الدول العربية في مواجهتها.
وحضر حفل الافتتاح مساعدو المدير العام وكبار ضباط المديرية، وعدد من المهتمين في هذا المجال.
ويشارك في الملتقى الذي يحمل عنوان ممثلون عن دول المملكة العربية السعودية، البحرين، لبنان، السودان، عمان، قطر، الكويت، اليمن، مصر، المغرب، فرنسا، وعدد من الخبراء والمتخصصين.

التعليق