الأغوار الوسطى: مدخل بلدة الروضة الغربي خطر حقيقي على حياة السكان

تم نشره في الخميس 4 أيلول / سبتمبر 2014. 12:00 صباحاً

 حابس العدوان

الشونة الجنوبية  - جدد أهالي بلدة الروضة مطالباتهم بضرورة توسعة المدخل الرئيس للبلدة، مطالبين الجهات المسؤولة بإيجاد حل جذري وسريع لهذا الشارع الذي تسبب بالعديد من الحوادث المرورية ووفاة عدد من المواطنين.
ويبين هاشم النواجي أن مدخل بلدتهم الغربي يشكل خطرا حقيقيا على حياتهم، خاصة مع وجود الأشجار التي قلصت من سعة الطريق وأصبحت تحجب الرؤية على السائقين، لافتا أن أعمال الصيانة السابقة للطريق لم تأخذ بعين الاعتبار الكثافة المرورية الكبيرة على الشارع كونه يخدم أكثر مناطق اللواء كثافة سكانية.
 وبين النواجي أن أعمال الصيانة كانت تقتصر على تعبيد الطريق على سعته القديمة التي لا تزيد في بعض المناطق عن ثلاثة أو أربعة أمتار فقط، موضحا ان مطالباتهم المتكررة كانت تصطدم بعدم وجود مسؤول عن الشارع، وأن البلدية تبرر عدم توسعته بحجة انه خارج التنظيم والاشغال العامة كونه شارعا غير رئيسي ونافذا.
 وأكد مواطنون أن الشارع يسلكه معظم أهالي البلدة إضافة للحافلات التي تعمل على خط الروضة -الشونة وعمان - البحر الميت، إضافة للباصات التي تنقل موظفي فنادق البحر الميت والمركبات الزراعية، الأمر الذي تسبب بوفاة أكثر من أربعة أشخاص من أهالي البلدة، مشددين على ضرورة قيام وزارة الزراعة بإزالة وقص الأشجار بالسرعة القصوى تلافيا لوقوع كوارث مرورية.
ويشير جابر حسونة أن الطريق أنشئ قبل أكثر من 30 سنة  وما زال على حاله باستثناء بعض أعمال الصيانة التي تقوم بها البلدية أو الأشغال وسلطة وادي الأردن من فترة إلى أخرى، موضحا أن الشارع يخلو من الإشارات والشواخص المرورية والتحذيرية.
ويبين ثائر عزت أن المدخل (الغربي) هو المدخل الرسمي والمعتمد للبلدة وتسلكه السيارات الصغيرة والبكبات والشاحنات، ويتسبب وجود أنابيب الري الزراعية وأنابيب سلطة المياه بحدوث حفر ومطبات خطيرة تضاف إلى المنعطفات الخطرة على الطريق.
 وأكد متصرف لواء الشونة الجنوبية نوفان عوجان أن الشارع المذكور يشكل خطورة حقيقية على سالكيه لكونه غير مؤهل لاستيعاب الحركة المرورية التي يشهدها بشكل يومي، خاصة وأن بلدة الروضة هي أكبر تجمع سكاني في اللواء.
وبين أنه تم بحث توسعة الشارع أكثر من مرة، إلا أن تداخل الصلاحيات ما بين سلطة وادي الأردن والبلديات والأشغال يقف حاجزا أمام توسعته.
 وبين عوجان أن ما يسهم في عرقلة جهود التوسعة ان الشارع مفتوح بشكل لا يطابق المخططات التنظيمية وتم مخاطبة سلطة وادي الأردن لإعادة ترسيمه بسعة أكبر تتناسب مع حجم الآليات التي تسير عليه، وبما يتناسب مع هذا التجمع السكاني، منوها إلى أنه تم مخاطبة الجهات صاحبة العلاقة لتوسعة وصيانة هذا الشارع وقص وتقليم الأشجار التي تعيق وتحجب الرؤية.
 وأكد رئيس بلدية الشونة الوسطى إبراهيم فاهد العدوان أن الشارع يقع خارج حدود تنظيم البلدية ونسعى لضمه لنتمكن من توسعته وعمل الصيانة اللازمة له، لافتا أن المشكلة الحالية هي تداخل الصلاحيات لأن وزارة الأشغال لا تعترف  به لكونه شارع غير نافذ، وسلطة وادي الأردن أحيانا تعتبره زراعيا وأحيانا تتخلى عنه، ورغم ذلك فإننا نضطر إلى صيانته حسب الإمكانيات المتوفرة حفاطا على المصلحة والسلامة العامة.
وبين مدير مكتب أشغال الشونة الجنوبية المهندس عامر الدباس أن مدخل الروضة الغربي ليست من  اختصاص وزارة الأشغال، لكونه لا يعتبر من الطرق النافذة، مشيرا إلى جاهزية الأشغال لإجراء الصيانة اللازمة حفاظا على السلامة المرورية على هذا الطريق.

التعليق