إعمارها قد يستغرق 10 أعوام

الأونروا: الدمار في غزة لم يسبق له مثيل في التاريخ الحديث

تم نشره في الخميس 4 أيلول / سبتمبر 2014. 12:00 صباحاً

غزة- حذر المفوض العام للأونروا، بيير كراهينبول من أنه مع بقاء الحصار الحالي على قطاع غزة، فإن عملية إعادة الاعمار قد تستغرق أكثر من عقد. لذلك، يجب رفع الحصار.
جاءت تصريحاته خلال زيارته الرسمية الأولى في منصبه إلى سويسرا. فخلال رحلة لمدة يومين، التقى خلالها برئيس الاتحاد السويسري ورئيس دائرة الشؤون الخارجية، ديدييه بيركهالتر ووزير الدولة لوزارة الشؤون الخارجية، إيف روسييه وغيرهم من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية، بما في ذلك الوكالة السويسرية للتعاون الإنمائي. التقى كراهينبول أيضا مع لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان السويسري.
"أود أن أشكر حكومة وشعب سويسرا على دعمهم السخي والثابت للأونروا واللاجئين الذين نقوم على خدمتهم. القتال الأخير في غزة واستجابة الأونروا أثبتا مرة أخرى مدى الأهمية التي أصبحت للخدمات التي نقدمها ،" قال كراهينبول. "فكلما ازدادت المناقشات حول إعادة إعمار غزة، يصبح من الواضح أن الأونروا ستكون مركزهذا الجهد.ولكن دعونا لا ننسى أن الأموال السويسرية لا تدعم خدماتنا في غزة فقط ، بل أيضاً تتعدى ذلك عبر منطقة الشرق الأوسط حيث سورية التي مزقتها الحرب، ولبنان والأردن والضفة الغربية."
خلال تواجده في برن، أطلع كراهينبول كبار المسؤولين على عمل وكالة الغوث خلال فترة القتال الأخير في غزة والأزمة الإنسانية المستمرة. حيث أعلن أن 20,000 منزل على الأقل قد تم تدميرها خلال القتال الأخير في غزة، وأن هناك تدمير واسع للبنية التحتية العامة. حيث قال إن ذلك "أمرا حتمياً للمجتمع الدولي ولشعب غزة لإعادة الاعمار بعد الدمار"، الذي لم يسبق له مثيل في التاريخ الحديث.
" لقد زرت غزة ثلاث مرات خلال النزاع الأخير ، حيث أن تأثير القتال على حياة الأفراد، وخاصة الشباب منهم ، هو ملموس وعميق. مئات الآلاف من الأطفال يعانون من صدمة عميقة. إننا نقدر أن من بين الـ3,000 طفل الذين اصيبوا بجروح، فان هناك 1,000 سيعانون من إعاقات مدى الحياة،" قال كراهينبول."عدة مئات من مرشدين الأونروا يعملون على استعادة الشعور بالحياة الطبيعية. ستقوم الأونروا بفعل كل ما في وسعها لاعادة الكرامة الإنسانية إلى المجتمع الذي عانى بما فيه الكفاية ".
أعرب كراهينبول عن قلقه بشأن "أكثر من 50,000 شخص" لا يزالوا يعيشون في مدارس وكالة الغوث في قطاع غزة بسبب الدمار الذي قد لحق بمنازلهم ."علينا أن نفعل كل ما بوسعنا لإيجاد سكن بديل لهؤلاء الناس، بينما نحن عازمون على بدء عامنا الدراسي المتأخر في 14 من أيلول. سيكون تحدياً. نحن ندير 245 مدرسة في 156 مبني مدرسي ، الكثير منها تضررت. في حين نقدم التعليم لأكثر من 240,000 طالب و طالبة في غزة ، لا يمكننا تعليق تعليمهم .فتأجيل التعليم هو أمر مرفوض." أكد كراهينبول.
يشار الى ان سويسرا هي حادي عشر أكبر جهة مانحة للأونروا. مساهمات سويسرا لوكالة الغوث للعام 2014 حتى الآن هي أكثر من 16 مليون فرنك سويسري (17.4 مليون دولار أمريكي). غالبية هذه الأموال تدعم خدمات الأونروا الرئيسية، مثل تعليم نصف مليون طفل وتوفير خدمات الرعاية الصحية للملايين في جميع أنحاء الشرق الأوسط. - (وكالات)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »إستمروا في الإحتفالات (بندر)

    الخميس 4 أيلول / سبتمبر 2014.
    طالما أن الدمار في غزة لم يسبق له مثيل في التاريخ الحديث فذلك يستوجب الإستمرار في الاحتفالات