ضغوط إسرائيلية جديدة بشأن الاتفاق النووي مع إيران

تم نشره في الخميس 4 أيلول / سبتمبر 2014. 12:00 صباحاً

القدس المحتلة - قال مسؤول إسرائيلي إن بلاده ستجدد ضغوطها على القوى العالمية وتبدي معارضتها لأي اتفاق نووي يسمح لطهران بالاحتفاظ بتكنولوجيا تتيح لها تصنيع قنبلة نووية مع اقتراب موعد المهلة الجديدة للتوصل الى اتفاق.
ويأمل المفاوضون في التوصل لاتفاق قبل 24 تشرين الثاني/نوفمبر تقلص إيران بموجبه أنشطة مثيرة للجدل مقابل تخفيف العقوبات التي تكبل اقتصادها. وتنفي إيران أنها تسعى لتصنيع أسلحة نووية.
وقال وزير الشؤون الاستراتيجية الاسرائيلي يوفال شتاينتز في مقابلة اذاعية انه سيرأس وفدا حكوميا يتوجه لواشنطن الاسبوع المقبل للتأكيد على مطلب اسرائيل بسلب الجمهورية الاسلامية من كل قدراتها النووية وهو ما ترفضه طهران ويراه كثير من الدبلوماسيين الغربيين غير ممكن.
ويعتقد ان اسرائيل هي الدولة الوحيدة في منطقة الشرق الاوسط التي تمتلك ترسانة نووية.
ولا تشارك اسرائيل في المحادثات لكن لها نفوذا في العواصم الغربية في ظل تهديداتها المستترة بشن هجوم وقائي لمنع ايران من تصنيع قنبلة. لكن شتاينتز عبر عن أمله في ان تبقي ادارة الرئيس باراك أوباما العقوبات على ايران بدلا من الدخول في "اتفاق سيء".
وقال شتاينتز "الاسبوع المقبل سأقود وفدا كبيرا يجري محادثات في الولايات المتحدة تستمر يومين قبل الجولة الرئيسية والمحورية المهمة من المفاوضات بين القوى العالمية وايران وقد تكون الاخيرة".
ومن المقرر عقد الجولة التالية من المحادثات بين القوى العالمية الست وايران في وقت لاحق من الشهر الحالي في نيويورك وربما يكون ذلك على هامش الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال شتاينتز أنه لا يرى بوادر لتقليص ايران انشطة تخصيب اليورانيوم بشكل ملموس رغم المبادرات الدبلوماسية للرئيس حسن روحاني.-(رويترز)

التعليق