"حمامة جالسة على غصن" يحصد "الأسد الذهبي" في "البندقية"

تم نشره في الاثنين 8 أيلول / سبتمبر 2014. 12:00 صباحاً

البندقية- فاز الفيلم السويدي "حمامة جالسة على غصن تفكر بالوجود" لروي اندرسون أول من أمس بجائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية للسينما التي كافأت هذه السنة عملا يغوص بالوضع البشري لكن بأسلوب فريد جدا.
فمن بين الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية التي طغت عليها الحروب والأزمات ومآسي العالم الأخرى عاكسة الزمن الذي نعيش فيه، يبدو عمل روي اندرسون وكأنه في فئة بحد ذاتها.
وقال اندرسون لدى تسلمه الجائزة على مسرح قصر السينما "إنه لشرف عظيم لي أن أحصل على هذه الجائزة ولا سيما هنا في إيطاليا هذا البلد الذي أعطى الكثير من التحف السينمائية".
وفاز فيلم "ذي لوك اوف سايلنس" للأميركي جوشوا اوبنهايمر الذي كان في المقابل مرشحا للفوز، بجائزة لجنة التحكيم الكبرى. وهو فيلم وثائقي يتناول حقبة التطهير الشيوعي في أندونيسيا في العام 1965.
أما إيطاليا، فلم تحصد أي من أفلامها الثلاثة في المسابقة الرسمية مكافآت، إلا أنها حصلت على جائزة أفضل ممثلة (كأس فولبي) التي منحت إلى الإيطالية البا رورواشر عن دورها كامرأة ممسوسة في فيلم "هانغري هارتس" للإيطالي سافيريو كوستانزو.
وفاز الأميركي آدم درايفر بجائزة أفضل ممثل عن دوره في الفيلم نفسه.
وحصل المخرج الروسي اندريي كونتشالوفسكي هذه السنة على جائزة الأسد الفضي لأفضل إخراج عن فيلم "ذي بوستمانز وايت نايتس" الشاعري الذي يصف فيه الحياة اليومية في بلدة روسية نائية.
أما المفاجأة في هذه الدورة من المهرجان فأتت عن طريق "بيردمان" للمكسيكي الخندرو غونزاليس اناريتو الذي بقي الأوفر حظا حتى النهاية للفوز، لكنه خرج خالي الوفاض.
وفاز الفيلم التركي "شيفاس" من إخراج كعان موجديشي بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في حين فازت الإيرانية رخسان بني اعتماد التي صورت الأزمة التي يمر بها المجتمع الإيراني اليوم في فيلم "تايلز"، بجائزة أفضل سيناريو. -(أ ف ب)

التعليق