رئيس اتحاد كرة اليد يتمنى تجاوز مرحلة الخلافات

حمدان: جاهز للاستقالة إذا كانت تعيد الأندية للمشاركة

تم نشره في الثلاثاء 9 أيلول / سبتمبر 2014. 11:00 مـساءً
  • رئيس اتحاد كرة اليد د.ساري حمدان - (من المصدر)


عمان- قال رئيس اتحاد كرة اليد الدكتور ساري حمدان، إن الاتحاد تأثر كثيرا من المشكلة القائمة بينه وبين الأندية، متمنيا ان يتجاوز الجميع مرحلة الخلافات وطي المشكلة والبدء بالعمل لمصلحة اللعبة والتي تحتاج في الوقت الراهن الى وقفة من الجميع، موضحا ان الاتحاد سعى منذ بداية العام لحل المشكلة وهو جاهز للالتقاء بكافة الأندية والاستماع اليها وايجاد الحلول المناسبة التي تعيد الأندية الى الساحة من جديد، معتبرا وجود الأندية الداعم الرئيس لمسيرة اللعبة.
وأكد حمدان ان الأندية تعد جزءا مهما من منظمومة لعبة كرة اليد الأردنية، وان الاتحاد لن يستغني عنها في أي لحظة، متمنيا ان ترجع العلاقة بأفضل حال خدمة للعبة وتطويرها.
وقال: "الأندية عزوتنا ولن نتخلى عن دورها الكبير في دعم مسيرة اللعبة، ونحن نقدر وقوفها الدائم مع الاتحاد، ورفدها بالكم الكبير من اللاعبين واللاعبات للمنتخبات الوطنية، وسنعمل خلال الفترة المقبلة على دعوتها والالتقاء بها سعيا لحل كافة الاشكالات، وايجاد السبل الكفيلة التي تعود من خلالها الى المشاركة في نشاطات الاتحاد".
واكد حمدان انه اذا كانت عودة الأندية للمشاركة في نشاطات وبطولات الاتحاد مرتبطة بتقديم استقالته من رئاسة مجلس ادارة الاتحاد ولمصلحة اللعبة، فإنه على استعداد لتقديمها فورا، واضعا مصلحة كرة اليد الأردنية فوق كل الاعتبارات.
وخلال لقائه باللجنة الإعلامية للبطولة الآسيوية السادسة الجارية حاليا في عمان، أوضح حمدان، ان الاتحاد وضع نصب عينيه الاهتمام بكافة المنتخبات الوطنية، واطلق شعار المشاركة في البطولات العربية والآسيوية منذ استلام الاتحاد ادارة مهامه، وان المنتخبات ستواصل عملها الفني بدون انقطاع مع ايجاد وسائل افضل، خصوصا فيما يتعلق بمنتخبات الفئات العمرية، والأخذ بعين الإعتبار التزام اللاعبين بالثانوية العامة وتأثيره على البرامج التدريبية، كالذي حصل مع منتخب الناشئين في مشواره التدريبي استعدادا للبطولة الآسيوية، الى جانب وضع اسس جديدة يراعى فيها اعمار اللاعبين.
وشدد على ان نتائج المنتخب الوطني للناشئين في البطولة الآسيوية معرفة لدينا، نظرا للفوارق الفنية بينه وبين المنتخبات الآسيوية الأخرى، وانه توقع بأن ينافس الفريق على المراكز من 5 ولغاية 8، مشيرا الى ان منتخبات كوريا الجنوبية واليابان وقطر والبحرين والكويت تقبع في المستوى الأول، ومنتخبات السعودية وايران في المستوى الثاني، والمنتخب الوطني ونظيره العراقي في المستوى الثالث، ولهذا لجأ الاتحاد الى تفعيل المنتخبات الوطنية وخصوا "الناشئين والشباب" في المشاركة بالبطولات العربية والآسيوية، سعيا لتطوير مستوياتها الفنية من مختلف الجوانب.
وحول اعتذار الاتحاد عن عدم مشاركة المنتخب الوطني للرجال في البطولة العربية التي تقام في المغرب خلال شهر تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، أوضح ان التكلفة المالية العالية، والفارق في المستوى الفني مع المنتخبات العربية، ولجوء بعض المنتخبات الى تدعيم صفوفها باللاعبين المجنسين، كانت وراء اتخاذ قرار الاعتذار، موضحا ان الاتحاد سيعوض ذلك باقامة معسكر تدريبي للفريق.
وفيما يتعلق بالأجهزة التدريبية المشرفة على المنتخبات الوطنية، قال حمدان، ان الاتحاد يختار الأجهزة التدريبية التي تعمل مع الأندية والتركيز حاليا ينصب على المدرب المحلي في ظل التكلفة العالية لاستقدام مدرب أجنبي، مشيرا الى أنه سيتم استقدام أحد الخبراء العالميين بالتعاون مع الاتحاد الدولي لعمل دورات تأهيلية للمدربين لمدة ستة شهور، مشددا على ان هناك مدربين محليين اعتذروا عن عدم قيادة المنتخبات الوطنية.
وختم حمدان حديثه، بأن الاتحاد سيعيد العمل بمراكز الواعدين وهذه المرة ستكون بالتعاون مع الأندية، وان الاتحاد سيتكفل بالنفقات المالية المترتبة على المدربين والتجهيزات الرياضية.

التعليق