"الشيوعي" يدعو الحكومة لعدم "الانجرار" لما هو أبعد من التصدي لإرهاب "داعش"

تم نشره في الأحد 14 أيلول / سبتمبر 2014. 12:00 صباحاً

عمان-الغد- حذر الحزب الشيوعي الأردني الحكومة من "الانجرار" لما هو أبعد من التصدي للإرهاب وجماعته، وذلك بعد إعلان الولايات المتحدة عن تشكيل ائتلاف من اربعين دولة، لمقاتلة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام داعش" أخيرا.
وعبر الحزب عن رفضه القاطع بأن يكون الأردن، "مقراً لأي ترتيبات عدوانية تستهدف أي بلد عربي وشعب شقيق".
وطالب الحزب، في بيان له امس الحكومة بأن "لا تنجر بأي شكل الى ما هو أبعد من التصدي للإرهاب وجماعاته"، على ان لا ينحصر ذلك بالتدابير الامنية والعسكرية فقط، بل "باتخاذ جملة اجراءات عاجلة مستندة الى أوسع تحالف شعبي مدني وديمقراطي"، على حد تعبيره.
واعتبر الحزب "ان استثناء روسيا وايران وسورية من هذا التحالف، خطوة بالغة الخطورة تؤشر الى ان أطرافاً رئيسة في هذا الائتلاف تضمر أمراً آخر يتجاوز الهدف المعلن لهذا الائتلاف وهو محاربة تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش"".
وبين أن أخطر ما في هذه الاستراتيجية، أنها أعلنت، ان المواجهة مع "داعش" ستتم دون التنسيق مع سورية، بل بالاعتماد على منظمات تطلق عليها "المعتدلة"، ومواصلة تقديم الدعم اليها، "رغم ان سلوك هذه المنظمات ومواقفها تؤكد انها لا تقل تطرفاً او تكفيراً للآخر عن "داعش"".
وأوضح الحزب في بيانه ان هذا يدفع "للتشكيك بنوايا وتوجهات واشنطن واستشعار خطر التدخل العسكري الاميركي والاطلسي بقصد الاسهام بتعديل موازين القوى في سورية لمصلحة الجماعات المسلحة المرتبطة بها".
واضاف ان انكشاف حقيقة نوايا أميركا، يجب ان يردع الحكومات العربية، "عن الانخراط في تنفيذ المخططات العدوانية للدوائر الامبريالية الاميركية والاطلسية" او "تحقيق غير المعلن من أهداف استراتيجيتها" التي لن تقتصرها على مكافحة إرهاب "داعش".

التعليق