العين الملكاوي: لا يوجد أي خطورة على الأردن من "داعش"

تم نشره في الاثنين 15 أيلول / سبتمبر 2014. 12:00 صباحاً

أحمد التميمي

إربد- أكد العين المحامي أسامة أحمد الملكاوي بأنه لا يوجد أي خطورة تذكر من قبل ما يسمى بـ"داعش"، وإن حاول أي من أفراد هذا التنظيم الدخول للأردن فسيواجه جيشا مدربا معدا إعدادا جيدا.
ودعا خلال محاضرة له عن الدولة الإسلامية العربية "داعش" نظمها منتدى ملكا الثقافي في قاعة جمعية تنمية ملكا التطوعية وأدارها العميد المتقاعد الدكتور علي الملكاوي، الى ضرورة الحفاظ على الجبهة الداخلية من أي خروقات.
وقال إن الأردن سيبقى كعادته عصيا على كل الطامعين، وسيظل القلعة التي تتحطم عليها كل محاولات النيل منه ومن أمنه وإنسانه ومقدراته، وسيجد كل من تسول له نفسه جيشا مؤمنأ برسالته قادرا مدربا على صد أي هجوم ضده.
وأكد أن الأردن قوي بشعبه وقيادته وسيظل بإذن الله واحة أمن وأمان يستظل تحتها الجميع، ولا يوجد خطر لأي جماعات مسلحة خارجية او داخليه عليه مطلقا.
وعرض العين الملكاوي مراحل تطور الجماعات المسلحة والتيارات الدينية التي نشأت على مر العصور الإسلامية، وأنه وجد مؤخرا تخوف من بعض الدول الأوروبية من خطر داعش عليها وأن هذا الخوف تأتى نتيجة لوجود مجموعات من هذه الدول تقوم بالتجول في المنطقة لغايات مختلفة.
ونوه بأن الأردن لم يكن ضد أي تنظيم سياسي، إلا ما تعارض مع سياساته العامة وعمل على تهديد أمنه واستقراره، وأن الحكومة اتخذت في هذا السياق جملة من الإجراءات الحاسمة ضد كافة الجماعات الإرهابية خاصة داعش التي للحظة لم يتبلور أي موقف رسمي تجاه مشاركة الأردن ضمن التحالف الدولي الرامي لمحاربتها، والحد من "تغولها" في المنطقة.
وبين العين الملكاوي أنه لم يسمع عن صدامات حصلت بين داعش وبين النظامين السوري والإيراني، مما يعزز الشك بوجود تعاون وثيق فيما بينها لتحقيق جملة من الأهداف المشتركة.
ولفت إلى أن داعش لم تكن حركة واحدة بل كانت أكثر من حركة، منوها بأنها تعتمد على مصادر تمويل من خلال سيطرتها على البنوك في المدن والبلدات التي تحتلها وعلى مقدرات تلك المدن.
ودعا الجميع لأن يكونوا أكثر ثقة بالجيش العربي الاردني، وأكثر تمسكا بقيادتهم الهاشمية الحكيمة، وأن يقوموا على تفهم الواقع بصورة جدية، وعدم الالتفات للدعايات والإشاعات التي لا تصب في الصالح العام والتي يريد من أطلقها شرا بالوطن.

التعليق