القبر الأثري ما يزال يحير العلماء

تم نشره في الأربعاء 17 أيلول / سبتمبر 2014. 12:00 صباحاً

أثينا- تحتاج جدران القبر الأثري المجهول صاحبه الذي اكتشف في اليونان في امفيبوليس في منطقة مقدونيا (شمال) "أعمال دعم ... ستستغرق بضعة أيام"، بحسب وزارة الثقافة.
وجاء في بيان صادر عن الوزارة "أنه بغية النفاذ إلى القاعة الثالثة التي اكتشفت خلال الأيام الأخيرة، ينبغي إجراء أعمال دعم بواسطة ركائز".
وسيزال التراب الذي يغطي القاعة "تدريجيا"، بحسب الوزارة.
وكان علماء الآثار قد عثروا قبل أسبوع على تمثالين رخاميين يصور كل منهما امرأة ترتدي منسوجا قماشيا للزينة عند مدخل أكبر المقابر القديمة المكتشفة وأكثرها غموضا.
ومنذ منتصف آب (أغسطس)، يتعمق علماء الآثار في هذا الموقع الذي تغطيه قبة ارتفاعها ثلاثة أمتار ويحميه سور يمتد على 497 مترا مصنوع من رخام مصدره جزيرة ثاسوس المجاورة ويعود إلى حقبة الإسكندر المقدوني (356-323 قبل الميلاد). وهم قد اكتشفوا ثلاث قاعات حتى الآن.
وكان رئيس الوزراء انطونيس ساماراس توجه إلى الموقع في 12 آب (أغسطس) وقال "نحن أمام اكتشاف مهم جدا في مقدونيا وهي منطقة تستمر بمفاجأتنا بكنوزها الفريدة".
وتشير التكهنات الأولية إلى أنه يضم رفات روكسانا، زوجة الاسكندر الفارسية، أو أولمبيا والدته، أو أحد المقربين منه أو أحد كبار قادته العسكريين.
والإسكندر المقدوني، الذي تلقى علومه وهو فتى على ارسطو، حكم واحدة من أكبر الإمبراطوريات في العالم القديم وهو في سن الثلاثين، وكان ملكه يمتد من البحر الأيوني إلى جبال الهملايا.
ويستبعد علماء الآثار أن يكون هذا القبر عائدا له، إذ يقول المؤرخون إنه توفي في بابل ونقل رفاته لتدفن في الإسكندرية في مصر من دون العثور على أي أدلة حتى الآن تدعم هذا الطرح.
وتنشر وزارة الثقافة بيانات وصورا بانتظام عن الاكتشافات الجديدة لتغذي بالتالي الحماس الذي يثيره هذا الموقع الأثري. وقد اتخذت تدابير أمنية كبيرة حول الموقع ولم يقدم بعد أي تاريخ لفتح القبر.-(أ ف ب)

التعليق