الشخشير: الانتهاء من تنفيذ مشاريع قطاع التكييف والتبريد قبل نهاية العام المقبل

تم نشره في الأربعاء 17 أيلول / سبتمبر 2014. 12:00 صباحاً

عمان - شارك الأردن أمس دول العالم الاحتفال بيوم الأوزون العالمي الذي يصادف السادس عشر من أيلول (سبتمبر) من كل عام تحت شعار "حماية طبقة الأوزون مهمة مستمرة قد تطول".
ووقعت خلال الاحتفال اتفاقية بين وزارة البيئة والشركة الوطنية للتبريد تهدف إلى تغيير خطوط الإنتاج والأجهزة والمعدات لتتلاءم مع استخدام المواد الرفيقة بالبيئة والتخلص من المواد الكيماوية ذات التأثيرات على البيئة وطبقة الأوزون بشكل خاص.
وتبلغ كلفة تغيير خطوط الإنتاج في قطاع التكييف والتبريد للشركات الأربع حوالي 5 ملايين دولار كمنحة مقدمة من صندوق مونتريال.
وقال وزير البيئة الدكتور طاهر الشخشير إن بروتوكول مونتريال لم يكمل عمله بعد، بل تبقى الكثير مما يتعين إنجازه خاصة بعد ان صادق على البروتوكول جميع دول العالم.
ولفت إلى أنه تم التخلص مما يزيد على مليون طن من المواد الكيماوية الضارة بطبقة الأوزون بفضل المساعدة المالية والتقنية التي قدمها الصندوق المتعدد الأطراف.
وأضاف أن الأردن وفور الانتهاء من المرحلة الأولى باشر بإعداد الاستراتيجية الوطنية للتخلص من المواد الهيدروكلورفلوركربونية التي تم اعتمادها من قبل اللجنة التنفيذية لإدارة صندوق مونتريال العام 2011، والتي تم بموجبها الموافقة على تقديم الدعم المالي والتقني لقطاع صناعة المكيفات وأنظمة التبريد المركزي من خلال البنك الدولي والمنظمة العالمية للتنمية الصناعية والوكالة العالمية للمساعدات الألمانية والوكالات المنفذة لبروتوكول مونتريال.
وقال الشخشير إنه سيتم الانتهاء من تنفيذ مشاريع قطاع التكييف والتبريد قبل نهاية العام 2016، وهو الموعد الذي حددته اللجنة التنفيذية لإدارة صندوق مونتريال.
وأشار إلى أنه فيما يتعلق بمشروع التبريد والتكييف بالطاقة الشمسية تم تركيب الخلايا الشمسية في كل من الجامعة الأردنية الألمانية وفندق الضمان الاجتماعي في مدينة البتراء، كما تم التوقيع على اتفاقيات مع المركز الثقافي الملكي وغرفة تجارة إربد الأسبوع الماضي لتنفيذ مشاريع استخدام الطاقة الشمسية في مجال التكييف والتبريد.
من جهته قال مساعد أمين عام وزارة الزراعة جمال بطش ان مشروع التخلص التدريجي من غاز بروميد الميثيل الذي بدأ تنفيذه العام 2000 ساهم في نشر البدائل المتاحة للغاز في جميع مناطق الزراعة المروية.
وتابع "نظرا لما تم إنجازه في هذا المشروع من تعميم للبدائل المناسبة التي أدت إلى التخلص من 95 بالمئة من غاز بروميد الميثايل، حيث تم خفض الكمية المستخدمة من 385 طنا العام 1998 إلى 16 طنا لهذا العام". - (بترا)

التعليق