بدء موسم قطاف التمور بالمملكة ... و"المجهول" يحقق نجاحا متميزا

تم نشره في الأربعاء 17 أيلول / سبتمبر 2014. 12:00 صباحاً

عمان- تبوّأت زراعة التمور في المملكة مركزا مرموقا على المستوى العالمي بعد التطور الملحوظ الذي شهدته في الفترة الأخيرة، من حيث الجودة ومنافسة التمور المستوردة.
وساعدت الظروف المناخية المحلية المميزة على المنافسة عربيا وعالميا من حيث الجودة وخاصة بالنسبة لبعض الأصناف ومنها المجهول والبرحي حيث سجل المجهول نجاحا متميزا في الأردن لملاءمته الظروف الحيوية ويعتبر من أهم الأصناف عالميا ويلقى إقبالا كبيرا.
وأشار تقرير صدر عن وزارة الزراعة أمس إلى أن السوق المحلي يعترف بجودة التمور الأردنية ومميزاتها وقيمتها الغذائية من حيث السكريات الأحادية؛ الجلوكوز والفركتوز، وهي سريعة الامتصاص والبروتين والدهون والألياف وغيرها من المعادن والفيتامينات.
وتقدم وزارة الزراعة خدماتها لمزارعي ومنتجي التمور بشكل متواصل من خلال عمليات الإرشاد وايصال المعلومة الحديثة وتذليل الصعاب والمعوقات امامهم.
وتقدر المساحة المزروعة بالتمور في المملكة حوالي 30 ألف دونم تنتج حوالي 33 ألف طن من مختلف الأصناف يصدر منها حوالي 5 آلاف طن إلى دول الاتحاد الأوروبي وأميركا خصوصا نوع المجهول الذي يتمتع بجودة عالية، كما أن معدل استهلاك الفرد المحلي 5ر1 إلى 2 كغم سنويا.
وأشار التقرير إلى أن أهم المناطق المزروعة بأشجار النخيل، هي وادي الأردن والعقبة ومعان والزرقاء، كما أن الأردن خطا خطوات متقدمة في عمليات قطف التمور وتغليفها وتجهيزها للتسويق من خلال مزارع نموذجية تعتمد على الفرز
الآلي.-(بترا)

التعليق