الأردن يشارك بغارات أوقعت 20 قتيلا من داعش في سورية (فيديو)

تم نشره في الثلاثاء 23 أيلول / سبتمبر 2014. 09:16 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 23 أيلول / سبتمبر 2014. 10:45 صباحاً
  • مقاتلون في تنظيم الدولة الإسلامية-(أرشيفية)

واشنطن- قتل أكثر من 20 عنصرا من تنظيم الدولة الإسلامية المعروف بـ"داعش" في غارات شنها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة فجر اليوم الثلاثاء في سورية، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في حصيلة أولية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن  وزير الدولة لشؤون الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، أن الأردن يؤكد مشاركته في تلك الغارات، معتبرا أنها "جزء من القضاء على الإرهاب في عقر داره".

وأوضح المرصد الذي يستند إلى شبكة واسعة من المصادر المدنية والطبية والعسكرية في مختلف أنحاء سورية أن "أكثر من 20 عنصرا من التنظيم الدولة الإسلامية قتلوا في غارات على موقعين للتنظيم دمرا بالكامل في الرقة (شمال) مع العربات التي كانت هناك". 

وقال المرصد إن التحالف الدولي شن أيضا غارات على مواقع تابعة لتنظيم "جبهة النصرة" ذراع تنظيم القاعدة في سورية، وذلك بالتوازي مع الغارات التي يشنها ضد مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية".
وذكر أن "ثلاثة مقرات لجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، على الحدود الإدارية بين محافظتي حلب وإدلب تعرضت فجر اليوم لضربات نفذها التحالف الدولي ما أسفر عن مصرع ما لا يقل عن 7 مقاتلين من جبهة النصرة، واستشهاد 8 مدنيين".

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن الولايات المتحدة وعدة دول خليجية حليفة شنت أول ضربات جوية وصاروخية ضد أهداف تنظيم الدولة الإسلامية بسورية لتفتح جبهة جديدة أكثر تعقيدا في المعركة ضد المتشددين.
وقال الادميرال جون كيربي المتحدث باسم البنتاجون في بيان "أستطيع تأكيد أن قوات الجيش الأميركي وقوات دول شريكة تقوم بعمل عسكري ضد الإرهابيين من الدولة الإسلامية في سورية باستخدام صواريخ من المقاتلات والقاذفات وصواريخ توماهوك".
وأضاف المتحدث "نظرا لأن هذه العمليات جارية لسنا في وضع يسمح لنا بتقديم تفاصيل إضافية في الوقت الراهن".
وقال مسؤول أمريكي طلب عدم نشر اسمه لوكالة رويترز العالمية إن السعودية والإمارات والأردن والبحرين شاركوا في الغارات الجوية الأميركية على سورية، لكنه لم يكشف عن الدور المحدد لكل دولة في العمليات العسكرية. وقال إن قطر لعبت دورا داعما للهجمات الجوية.
وقال مسؤول أمريكي آخر إن سفينة أميركية واحدة على الأقل أطلقت صورايخ توماهوك. واستخدمت أيضا في الهجمات طائرات أميركية مسلحة بدون طيار.
وتعمل الولايات المتحدة على تشكيل تحالف للتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر على مساحات واسعة في العراق وسورية وأعلن قيام خلافة إسلامية في قلب الشرق الأوسط.
وسافر وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى نيويورك في مطلع الأسبوع قبيل بدء اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة لإجراء محادثات مع نظرائه من الحلفاء العرب والأوروبيين لمناقشة الخطط الأميركية لهزيمة الدولة الإسلامية وسماع وجهات نظرهم بشأن كيفية المشاركة.-(وكالات)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »انها حربنا (د. ابراهيم رواشده)

    الثلاثاء 23 أيلول / سبتمبر 2014.
    انها حربنا على كل من اتخذ من الدين الاسلامي صورة وقناع للوصول الى السلطة والاستئثار بها . قد تكون معركة البعض محقة ومن حق اي حزب سياسي ان يطمح للوصول الى السلطة الا انه ليس من حقه ان يختلس شرعيته تلك من الشريعة الاسلامية
    فانتم لستم الدين ولا انتم مفوضون للحديث باسمه وعندما تتجرأون على الحديث باسم ديننا وكانكم تتحدثون باسم شعب مكون من نسيج اجتماعي يشكل لوحة فسيفسائية غاية في الدقة والروعة تصبح الحرب حربنا نحن . حربنا على كل من يشوه صورة ديننا .
    وردا على تفسير الاحزاب الايدلوجية للحرب على الارهاب بانها حرب على مخرجات الثورات العربية والانقلاب على الارادة الشعبية نقول ان التفسير الادق باعتقادي يكون في فشل تلك الاحزاب الايدلوجية في الابقاء على الحالة التوافقية للثورة الشعبية مما خلق ذريعة لفلول الانظمة بالانقضاض على الارادة الشعبية . اعتقد ان تلك المعركة هي معركة بين انظمة شمولية وشعوب متعطشة للحرية والتعددية في ظل دولة مدنية يسود فيها القانون لاحقاق الحد الكافي من العدل لنحيا كبشر وليس كارقام في حظيرة بقر . الا ان انتهازية القوى السياسية المتعطشة للسلطة ابت ان تدخل تلك المعركة كجزء من مكونات مجتمع متعدد الاطياف والمشارب الفكرية والدينية ليتسلح يصورة الدين ويضع نفسه متحدثا باسم الله في الارض ليفرض رؤيته للنظام السياسي للدولة الاسلامية من خلال مشربه الفكري او المذهبي وهذا يقودنا حتما الى حكم استبدادي اكثر خطورة وشراسة من الانظمة الشمولية لان الاستبداد الطائفي يبرر التنكيل بالخصم باسم الله مما يؤدي الى تشوية الديانات السماوية وانها سبب التخلف والرجعية ويبررون ذلك بالنظر الى عصر الكنيسة في اوروبا .
    سيدنا موسى وسيدنا عيسى وسيدنا محمد لم يكونوا في يوم دعاة فتنة وانما دعاة سمو بالخلق الانساني الا ان عشاق السلطة على مر التاريخ كانوا يشرعنون تعطشهم هذا بغطاء ديني ليكتسبوا شرعية شعبية قائمة على اساس المعتقد الديني لا على اساس مشروعهم السياسي فينكلون ويبطشون بكل من يخالفهم باسم الدين . نعم حربنا وعلينا ان نكسبها ان كنا لا نرغب في خوضها على ارضنا .
    الدين لله والوطن للجميع .