المقدسي يدعو داعش والنصرة لتوحيد صفوفهم

تم نشره في الأربعاء 24 أيلول / سبتمبر 2014. 03:10 مـساءً
  • منظر السلفية الجهادية أبو محمد المقدسي

دبي- وجه أبومحمد المقدسي، أحد أبرز منظري السلفية الجهادية في العالم، رسالة إلى من وصفهم بـ"المجاهدين" على خلفية بدء العمليات العسكرية الدولية ضدهم تحت عنوان "اللهم انصر المجاهدين وأنج المسلمين المستضعفين واهزم الصليبيين والمرتدين" انتقد فيها تراخيهم الأمني باستعمال الانترنت، كما دعاهم إلى توحيد صفوفهم بمواجهة ما وصفها بـ"الحملة الصليبية."

واعتبر المقدسي، الذي كان قد وجه انتقادات قاسية خلال الأسابيع الماضية لداعش وممارساتها، أن ما وصفها بـ"الحرب الصليبية" قد بدأت "على الإسلام والمسلمين في سورية والعراق بمشايعة من المرتدين، وذلك بعد طول عمل استخباراتي جرى وسط ارتخاء أمني وسط شرائح المجاهدين، جرهم إلى استعمال وسائل التواصل بمختلف أنواعها، بعد أن كان إخوانهم من قبل في منأى عن استخدامها" مبديا خشيته على "كثير من المجاهدين وعلى قياداتهم."

ورأى المقدسي، في بيان له الثلاثاء، أن الأحداث الجارية قد تساهم في "تنقية الصفوف من أهل النفاق وغيرهم.. وزيادة في تكشف وتعري الطواغيت وأنظمتهم وجيوشهم المرتدة" داعيا المجاهدين إلى "وجوب الرجوع إلى الله والاعتصام بأمره وتجديد التوبة العامة وإخلاص النية لله في الدعوة والجهاد والتوبة الخاصة من المظالم، والكف عنها.. وإظهار موالاة عموم المؤمنين، وعدم الشماتة بفصيل منهم أو الفرح بما يصيبه من نكبات وبما يطوله من عدوان الصليبيين."

وحذر المقدسي من أن الحمل التي تطال اليوم داعش والنصرة قد تصيب غدا "كل فصيل يريد وجه الله ونصرة دينه وتحكيم شرعه" ودعا داعش والنصرة وسائر الفصائل الإسلامية إلى حل خلافاتها وإطلاق سراح السجناء لديها "لنصرة إخوانهم في هذه النازلة، وحتى لا يبقوا عبئا في المقرات والسجون في هذه الظروف، أو يتعرضوا للقصف" كما حضهم على الإفراج عن المختطفين المسلمين والأجانب الذين "لم يثبت عليهم جاسوسية أو اعتداء وجاؤوا لمساعدة المسلمين."

وألقى المقدسي باللائمة على ما وصفه بـ"الارتخاء الأمني" لدى المقاتلين الذين "تساهلوا في استعمال أجهزة الحاسوب عبر الشبكة ومواقع التواصل وكذا الهواتف والاتصالات، مما سهل للأعداء حصر طائفة كبيرة من مواقعهم ومقراتهم" مؤكدا أن نصائحه تأتي "موالاة لعموم المؤمنين، وانحيازا لصف المسلمين، وبراءة من صف الصليبين والمشركين والمرتدين." (CNN)

 

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »حرب اهلية بثوب عقائدي (د. ابراهيم رواشده)

    الأربعاء 24 أيلول / سبتمبر 2014.
    الضربة الاستباقية لمعاقل الارهاب ضرورة حتمية بوجود بؤر متطرفة تتعاطف مع الدواعش وتعتبرهم انهم لم يخرجوا من الملة وان اخطأوا ويتوجب نصرتهم وكذلك اعتبروا كل من شارك في تلك المعركة صليبيين ومرتدين وهذا يعني طبقا لمعتقداتهم ان النظام الاردني نظام مرتد ويتوجب مقاتلته وهؤلاء يعتبرون مقاتلة المرتد اولى من مقاتلة العدو .
    اعتقد ان الضربة الاستباقية لضرب معاقل الارهاب الخارجية تتطلب تجفيف منابع التعاطف المشرعن دينيا لان هؤلاء ستكون حربهم مع ابناء الدولة الواحدة حرب عقائدية .
    حمى الله الاردن باركانه الثلاث من كيد الخائنين ومن تجار الدين ومن منتحلي صفة المعارض والحراكي.