سوق الفن المعاصر تخطت الملياري دولار

تم نشره في الخميس 25 أيلول / سبتمبر 2014. 12:00 صباحاً
  • "بالون دوغ" للأميركي جيف كونز القطعة الفنية المعاصرة الأغلى ثمنا في العالم - (أ ف ب)

باريس- تخطت سوق الأعمال الفنية المعاصرة في المزادات عتبة الملياري دولار من العائدات خلال الفترة الممتدة من تموز (يوليو) 2013 إلى تموز (يوليو) 2014 التي تعد أفضل سنة في تاريخ القطاع، بحسب ما كشفت مجموعة "آرتبرايس".
وفي الحادي عشر من تشرين الثاني (نوفمبر) 2013، أصبحت قطعة "بالون دوغ" (بالون على شكل كلب) للأميركي جيف كونز القطعة الفنية المعاصرة الأغلى ثمنا في العالم (52 مليون دولار).
وفي خلال سنة، بلغ إجمالي مبيعات الأعمال الفنية المعاصرة (لفنانين ولدوا بعد 1945) 2.046 مليار دولار (1.5 مليار يورو)، مرتفعا بنسبة 40 % بالمقارنة مع الفترة السابقة، وفق التقرير السنوي الصادر عن المجموعة الأولى عالميا في جمع المعطيات في هذا الخصوص.
وفي خلال عقد من الزمن، ارتفع رقم أعمال القطاع بنسبة 1078 % والأسعار بنسبة 70 %.
وقد تخطت أسعار 13 قطعة فنية معاصرة العشرة ملايين يورو، من بينها أربع قطع العام الماضي.
وتجاوز 179 مزادا المليون يورو، مع ارتفاع بنسبة 61 % بالمقارنة مع الفترة السابقة.
وتشكل أعمال ثلاثة فنانين أميركيين هم جان ميشيل باسكيا (المتوفي سنة 1988) وجيف كونز وكريستوفر وول 22 % من السوق العالمية للفنون المعاصرة و10 قطع من القطع الثلاث عشرة التي تخطى سعرها العشرة ملايين يورو. ويساوي مجموع عائدات أعمالهم 460.6 مليون دولار (339 مليون يورو).
وقد تقدمت الصين على الولايات المتحدة في هذا المجال، مع 40 % من السوق العالمية؛ أي ما يوازي 811 مليون دولار في مقابل 652 مليونا للمنافس الأميركي (601 مليون يورو في مقابل 552 مليونا). وقد حقق البلدان معا 78 % من إجمالي العائدات العالمية.-(أ ف ب)

التعليق