حامد: التوجه لاستيراد الغاز من إسرائيل لانعدام البدائل

تم نشره في الجمعة 26 أيلول / سبتمبر 2014. 03:38 مـساءً - آخر تعديل في الجمعة 26 أيلول / سبتمبر 2014. 10:50 مـساءً
  • أنابب غاز (ارشيفية)

رهام زيدان

عمان- أكد وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور محمد حامد أن خيار التوجه الى إسرائيل لاستيراد الغاز الطبيعي مرده إلى عدم وجود خيارات أخرى متاحة في الوقت الحالي.
وبين الوزير خلال ندوة عقدتها أول من امس جمعية ادامة للطاقة والبيئة والمياه تحت عنوان "البدائل المطروحة لحل نقص الغاز في الأردن" ان العام 2017 سيشهد تدفقا لكميات كبيرة من الغاز الطبيعي الذي سيتم استخدامه في مجال إنتاج الكهرباء وفي الصناعات.
وقدر حامد كميات الغاز التي ستعمل شركة الكهرباء الوطنية على أستيرادها لتوليد الطاقة الكهربائية، من شركة "نوبل إنيرجي الأميركية" من "شواطئ البحر الأبيض المتوسط" بـ250 إلى 300 مليون قدم مكعب في اليوم، مبيناً ان المفاوضات جارية للعمل على تحديد الاسعار.
إلى ذلك، اكد الوزير ان مشروع خط أنبوب النفط من العراق ما زال قائما غير ان الاحداث الاخيرة في العراق عطلت قدوم الوفد المفاوض، غير أنه توقع ان تستأنف هذه المفاوضات بعد تشكيل الحكومة الجديدة.
من جانبه اكد رئيس لجنة الطاقة في مجلس الاعيان جواد العناني ضرورة معرفة الأسباب الحقيقية لانسحاب شركة بريتش بتروليوم من مشروع استكشاف حقل الريشة الغازي، وعدم الاكتفاء بحجة عدم وجود كميات غاز كافية للاستثمار فيها.
كما أكد ضرورة اتخاذ الإجراءات الكفيلة التي تضمن عدم استمرار تراكم خسائر شركة الكهرباء الوطنية حتى عام 2017 خاصة وان امدادات الغاز الطبيعي غير مستدامة وغير مؤكدة.
 وقال إن في الاعتماد على أي مصدر خارجي للطاقة فيه مخاطرة، إلا أن خيار استيراد الغاز من إسرائيل سيوفر حوالي 700 مليون دولار سنويا.
من جانبه قال رئيس لجنة الطاقة النيابية جمال قموه ان بين الأردن وإسرائيل تضارب مصالح ولا يجب الارتهان لإسرائيل التي قد تعيد الأردن، إلى المربع الأول في حال قطعها الغاز لأي سبب من الأسباب.
وقال يجب ان لا ينظر الأردن لإسرائيل على انها شريك اقتصادي، ويجب تسوية العديد من المسائل معها قبل الاقدام على هذه الخطوة "لانها في حالة عداء مع الكثير من الشعوب العربية واخرها العدوان على غزة". وأشار الى انه رغم الضائقة الاقتصادية التي تعانيها المملكة ومحدودية موارد الطاقة الا ان 90 %، من الشعب الأردني يرفضون فكرة استيراد الغاز من إسرائيل والارتهان إليها.
من جهته قال مدير عام شركة الكهرباء الوطنية عبدالفتاح الدرادكة إن الأسبوع الحالي سيشهد توقيع اتفاقيات مشروع محطة الكهرباء من الصخر الزيتي مع الجانب الاستوني.
وقال إن محطات توليد الكهرباء في المملكة تستهلك يوميا حوالي 110 الف طن وقود بواقع 550 الف طن من الوقود الثقيل و550 الف طن من الديزل، مشيرا إلى أن الفرق بين كلفة توليد الكيلوواط من الكهرباء، وبيعه لشركات التوزيع هو 80 فلسا تتحملها الحكومة.
وكان رئيس مجلس إدارة ادامة الدكتور ماهر مطالقة عرض التحديات التي تواجه الأردن في مجال الطاقة، وأهمية استغلال الغاز عنصرا أساسيا لتامين المملكة بخليط طاقة مستدامة.
وحضر الحوار مدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون رمضان الرواشدة، ونحو 100 مشارك من المختصين وصناع القرار والعاملين في مجال الطاقة في كل من القطاعين العام والخاص والمؤسسات الأهلية والدولية. كما حضر الحوار مديرو شركات الغاز والبترول وممثلي شركات الكهرباء والاتصالات وممثلو عدد من البنوك.

reham.zedan@alghad.jo

@rihamZeidan

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »عيب (عياش)

    الجمعة 26 أيلول / سبتمبر 2014.
    اوروبا عاملين مقاطعة لبضائع اسرائيل و احنا مش عارفين نلاقي بياعين غاز غير اسرائيل... والله كبيرة!!