الشراري يدعو إلى تشجيع الاستثمار في المدينة وتوزيع الأراضي على المواطنين بعدالة

النائب آل خطاب يطالب الحكومة الإسراع بتنفيذ مشاريع تنموية في معان

تم نشره في السبت 27 أيلول / سبتمبر 2014. 11:00 مـساءً
  • مشهد عام لمدينة معان-(أرشيفية)

حسين كريشان

معان - طالب النائب الدكتور أمجد آل خطاب، الحكومة الإسراع في تنفيذ مكارم ملكية لمدينة معان، معتبرا أن التأخير يثبت "عدم جدية الحكومة بتنفيذ مشاريع تنموية كان أوعز بها جلالة الملك عبدالله الثاني خلال زيارته الأخيرة لمحافظة معان".
وأشار آل خطاب خلال لقائه الفاعليات الشعبية مساء أول من أمس في ملتقى معان الثقافي بحضور رئيس البلدية ماجد الشراري وعدد من الممثلين عن المجتمع المدني، أن أبناء معان "علقوا آمالا وطموحات كبيرة على الزيارة الملكية، وما انبثق عنها من وعود بإقامة مشاريع تنموية تسهم في الحد من مشكلتي الفقر والبطالة"، لافتا إلى أن أبناء المدينة لم يلمسوا من الحكومة أي ترجمة عملية لتنفيذ تلك القرارات.
واعتبر أن الحكومة مطالبة وملزمة بتنفيذ أوامر الملك، قائلا، "إن عكس ذلك هو خلق نوع من حالة عدم الثقة ما بين المواطن وأبناء المدينة ومؤسسة الديوان الملكي من جهة أخرى يكون سببها الحكومة".
وأشار الى وجود مشاريع أمر بها جلالته في زيارته في منتصف نيسان (ابريل) من العام 2011 لم يتم تنفيذها من قبل الحكومات، كالمستشفى العسكري وتوزيع الأراضي على أبناء المدينة وإقامة معهد تطوير وتدريب الكفاءات الذي جاء ضمن المحاور الرئيسية لمنطقة معان التنموية.
وأضاف أن وزارة المياه والري وعدت بتنفيذ مشاريع ربط الأحياء السكنية غير المشمولة بخدمات الصرف الصحي، وتحديث شبكة المياه الداخلية التي مضى عليها أكثر من 30 عاما من مخصصات المنحة الخليجية حيث تم طرح عطاء لربط منطقة معان الجديدة على طريق أذرح بشبكة الصرف الصحي وسيتبعها ربط منطقة مجمع الأميرة هيا الرياضي ومنطقة خلف الزراعة وسطح معان.
وأوضح، أن بنك تنمية المدن والقرى في وزارة البلديات قدم دعما لبلدية معان قيمته (مليون و250 ألف) دينار لتتمكن البلدية من تنفيذ مشاريعها الموضوعة على خططها، مثمنا دعم إدارة صندوق التنمية والتشغيل لدعم الشباب المتعطلين عن العمل من خلال إعطائهم القروض الميسرة التي تساعدهم على تنفيذ مشاريعهم التي توفر لهم دخلا شهريا ثابتا،  حيث بلغ إنفاق الصندوق في معان (مليونا و400 ألف) دينار.
ولفت آل خطاب الى أنه لمس تعاونا كبيرا من قبل بعض الوزراء والمسؤولين في الحكومة بالتعامل مع قضايا معان، خاصة فيما يتعلق بالأشغال والمياه والتخطيط والبلديات وصندوق التنمية والتشغيل وصندوق الملك عبدالله الثاني، الذين قدموا كل الدعم لمطالب معان، آملا المزيد من الدعم في ظل الظروف الحالية التي عاشتها معان والحرمان الذي شهدته خلال سنوات طويلة مضت في ظل غياب العدالة والمساواة في توزيع مكتسبات التنمية ومشاريعها.
وأشار إلى أن مدينة معان عانت كثيرا من عدم إقامة المشاريع التنموية التي كان من شأنها أن تساهم في تحريك العجلة الاقتصادية والتخفيف من ظاهرتي الفقر والبطالة التي أثبتت الدراسات الرسمية أنها احتلت المرتبة الأولى بين شقيقاتها محافظات الوطن بحجم البطالة والثانية باتساع رقعة الفقر.
وقال إن المدينة تحظى باهتمام كبير من قبل قائد الوطن الذي يتابع ملف معان وقضاياها مع المسؤولين الذين نتمنى أن يقوموا بتنفيذ الأوامر الملكية والتوجيهات السامية، وإن القادم من الأيام سيحمل في طياته وبدعم من جلالة الملك العديد من المشاريع التي ستجعل أبناء معان على قناعة تامة بأن مدينتهم ليست مستهدفة من أي جهة بل تحظى باحترام كافة المؤسسات وأبناء الوطن. وأكد رئيس بلدية معان الكبرى أهمية تشجيع المستثمرين للاستثمار في مدينة معان الصناعية لتقوم بدورها التنموي في خدمة أبناء المحافظة من خلال تغيير الصورة النمطية التي رسمها الإعلام بإقامة برامج تسلط الضوء على معان وتاريخها وفرص الاستثمار فيها.
ودعا إلى توزيع الأراضي على المواطنين بعدالة وعدم تركها فريسة لـ"ما أسماه المتنفذين" وإعادة فرق التسوية لإكمال عملها في المحافظة، إضافة الى مطالبته بدور فاعل للشركات العاملة في المحافظة بدعم المجتمع المحلي ومؤسساته، فضلا عن إخراج القانون الذي تقدمت به بلدية معان للحكومة الى حيز الوجود لاستيفاء رسوم من الشركات التي تستخدم البنية التحتية في المحافظة وتساهم في تشويه الواقع البيئي.   وكان رئيس ملتقى معان الثقافي هارون آل خطاب وخلال إدارته اللقاء، ثمن الاهتمام الملكي بمدينة معان وقضاياها، داعيا الحكومة إلى تطبيق توجيهات قائد الوطن على أرض الواقع، كما ثمن دور النائب على جهده وعمله الموصول وسعيه لتحقيق مطالب معان وأبنائها لتغيير الصورة الراسخة في أذهان الجميع بأن معان مستهدفة ومهمشة من خلال عدم تنفيذ المشاريع التنموية.

hussein.kraishan@alghd.jo

huseeinkrishan@

التعليق