إنشاء منتدى للتعاون المائي بين الأردن وتركيا والعراق ولبنان وسورية

تم نشره في الاثنين 29 أيلول / سبتمبر 2014. 12:00 صباحاً

زايد الدخيل

اسطنبول - أعلنت مبادرة "السلام الأزرق في الشرق الأوسط" عن دعمها إنشاء منتدى للتعاون المائي بين الأردن وتركيا والعراق ولبنان وسورية، وكذلك إقرار مذكرة تفاهم بين العراق وتركيا حول نهر دجلة.
جاء ذلك خلال أعمال منتدى المبادرة السنوي الأول الذي احتضنته العاصمة التركية اسطنبول مؤخراً، وبتنظيم من مجموعة "فور سايت الاستراتيجية"، وجامعة MEF التركية، بالتعاون مع الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون والدائرة السياسية لوزارة الشؤون الخارجية السويسرية.
وعلى مدى يومين، انبرى 90 مشاركاً في بحث إحداث خطوات ملموسة على عمل المبادرة، ثنائية وإقليمية لتعزيز التعاون والإدارة المستدامة للموارد المائية في المنطقة.
عضو الفريق الأساس للمنتدى ميسون الزعبي قالت "نشعر بالاعتزاز لإنجازات المبادرة، بحيث شهد اللقاء الإعلان عن إنشاء المنتدى برئاسة الأمير الحسن بن طلال وعضوية نحو 90 سياسيا وأكاديميا وإعلاميا من الدول المشاركة في المبادرة: الأردن والعراق وسورية ولبنان وتركيا".
وبينت أن المنتدى يتيح للدول المشاركة، الجلوس والحوار وتبادل الخبرات والاطلاع على تجارب الآخرين بإدارة مصادر المياه المشتركة والتعلم منها، بحيث يدار هذا الحوض بطريقة تشاركية مبنية على توزيع المنافع حسب القطاعات والطلب.
وخلال ترؤسها لجلسة تقييم اوضاع المجتمعات المهمشة الضعيفة في الدول الأعضاء وازدادت ضعفا جراء نزاعات المنطقة وعدم استقرارها، دعت الزعبي إلى تضمين هذه المجتمعات سياسات الدول الاقتصادية وبرامجها.
وفي افتتاح الجلسات، شدد وزير الزراعة والموارد المائية في حكومة إقليم كردستان العراق عبد الستار مجيد القادر على أن الإدارة الجماعية للموارد المائية ضرورية للغاية، ويمكن تحقيقها بالتعاون والاستخدام المستدام للموارد الحالية وعبر استكمال الموارد مع وسائل أخرى مثل مياه الأمطار والينابيع واستخدام تكنولوجيا متقدمة".
كما أقرت سبعة مبادئ للتعاون، تشكل ركيزة للعمل الجماعي وعمليات "السلام الأزرق" لإنشاء مجلس تعاون من أجل الإدارة المستدامة للموارد المائية في الشرق الأوسط.
أما المبدأ الثاني، فيتأسس على دعم تدابير بناء الثقة بين البلدان عن طريق تبادل البيانات والتكنولوجيا وتطوير منهجية موحدة، والثالث دعا لتشجيع تقاسم المنفعة عبر التعاون لتحقيق الأمن المائي والغذائي والطاقة.
ولم يغفل الرابع ضرورة التعاون بين البلدان والمجتمعات المشاطئة لإدارة مخاطر المناخ، وعلق الخامس أهمية بالغة على الإدارة الكفؤة لكل بلد للموارد المائية، ورفض السادس، استخدام المياه كأداة للحرب، وأن تحمى الموارد والمياه الأنشطة الإرهابية وأعمال العنف، وتطرق السابع، للإدارة المستدامة للمياه.

zayed.aldakheel@alghad.jo

zayed80@

التعليق