الأمم المتحدة تتحرك لإنقاذ "المنغروف" في العالم

تم نشره في الخميس 2 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً
  • دعا برنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى المحافظة على المنغروف - (أرشيفية)

باريس- دعا برنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى المحافظة على المنغروف؛ أحد أكثر الأنظمة البيئية مواجهة للخطر في العالم، وذلك عن طريق إنشاء صندوق خاص لهذه الغاية.
وأكد التقرير الصادر عن البرنامج الأممي أن "أشجار المنغروف تختفي بوتيرة أسرع بثلاث إلى خمس مرات بالمقارنة مع معدلات قطع الأشجار في العالم، ما يكلف العالم مليارات الدولارات من الأضرار الاقتصادية ويحرم ملايين الأشخاص من النظام البيئي الذي يحتاجونه للاستمرار".
وأشار التقرير إلى أن حوالي 20 % من الانبعاثات العالمية للغازات المسببة لمفعول الدفيئة مرتبطة بقطع الأشجار، لافتا إلى أن التغير المناخي يزيد التهديد على هذه المناطق التي تغطي حوالي 152 ألف كم مربع في 123 بلدا.
وقال اشيم ستاينر مدير برنامج الأمم المتحدة للبيئة "إن التدمير المتواصل للمنغروف ليس له أي معنى، لا بيئيا ولا اقتصاديا. ومع ذلك يستمر التدهور المتسارع، مع أراض محولة للزراعة المائية والزراعة وتنمية السواحل والتلوث، بوتيرة مقلقة، مع فقدان أكثر من ربع التغطية الأصلية العالمية بالمنغروف".
وحذر ستاينر من الآثار "على التنوع الحيوي والأمن الغذائي وحياة بعض الجماعات الساحلية من بين الأكثر تهميشا في بلدان نامية؛ حيث توجد 90 % من أشجار المنغروف في العالم".
وبحلول 2050، قد يخسر جنوب شرق آسيا 35 % من مساحات المنغروف التي كانت تحويها المنطقة العام 2000، ما يرتب على هذه الفترة أكثر من ملياري دولار من الخسائر سنويا على صعيد الخدمات التي توفرها هذه الأنظمة البيئية (خصوصا بالنسبة لإندونيسيا).
وأوصى تقرير برنامج الأمم المتحدة للبيئة بتنسيق عالمي أفضل عن طريق "لجنة دولية بشأن المنغروف"، وإدخال هذا الموضوع في برنامج الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لما بعد العام 2015.
كما دعا إلى إنشاء صندوق دولي للمنغروف مدعوم من الأمم المتحدة والبنك الدولي والحكومات ويرمي إلى دعم الخطوات الهادفة إلى المحافظة على هذه البيئة وإعادتها إلى وضعها الطبيعي.
كذلك يتعين، بحسب التقرير، تشجيع الخطوات الرامية إلى المحافظة على هذه الأنظمة البيئية عن طريق حوافز مالية وائتمانات الكربون أو آليات مثل برنامج الأمم المتحدة لتقليص الانبعاثات المترتبة عن قطع الأشجار وتقلص مساحات الغابات.-(أ ف ب)

التعليق