لتوزيعها على المحافظات

توجه لتوزيع 220 حاوية بيئية على المحافظات

تم نشره في السبت 4 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً
  • حاوية بيئية

فرح عطيات

عمان- طرحت وزارة البيئة أخيرا عطاء لشراء 220 حاوية جديدة بلاستيكية وكرتونية لتوزيعها على مختلف مناطق المملكة، بهدف جمع النفايات الإلكترونية والتخلص منها بطرق آمنة.
وفي هذا السياق، كان مدير إدارة المواد الخطرة والنفايات في الوزارة الدكتور محمد الخشاشنة، أعلن انتهاء إنجاز مسودة تشريعات خاصة بالنفايات الإلكترونية.
وأوضح الخشاشنة أنه سيعقد ورشة عمل وطنية لمناقشة المسودة، والخروج بتوصيات نهائية من المعنيين في الأيام المقبلة.
ولفت في تصريحات لـ"الغد" إلى إجراء دراسة كاملة لتقييم التشريعات الحالية من الفريق القانوني لمشروع النفايات الإلكترونية، فيما خوطبت الوزارات والمؤسسات المعنية لتزويد الوزارة بالأجهزة الكهربائية والإلكترونية المستعملة المستوردة.
يشار إلى أن العمر الافتراضي لهذه الأجهزة، يعادل نصف العمر الافتراضي للأجهزة الجديدة، ما يؤدي لزيادة حجم النفايات الإلكترونية المتولدة.
وأشار الخشاشنة لإنجاز مسودة المهام والمسؤوليات للجهات المعنية بالنفايات الإلكترونية من المستشار المحلي، بعد مراجعة الآليات المتبعة لتنظيم المعالجة والتخلص الآمن من النفايات الإلكترونية، ووضع سياسة وطنية للأجهزة المستعملة وطرق الفحص.
أما فيما يختص بالنفايات الإلكترونية المتولدة لدى الشركات، فلفت الى أنه يجري التخلص منها في مركز معالجة النفايات الخطرة والضارة في منطقة السواقة بعد استيفاء الأجور المترتبة على ذلك بموجب "تعليمات استيفاء الأجور التي تتقاضاها وزارة البيئة مقابل خدماتها للعام الحالي".
واعتبر الخشاشنة أن ذلك يعتبر مهما للشركات الحاصلة أو التي ترغب بالحصول على شهادة ISO 14001، التي تتطلب التخلص من النفايات الإلكترونية والخطرة بموجب التعليمات الناظمة في بلد المنشأ.
وتم عبر المشروع توزيع 200 حاوية بلاستيكية سعة 240 لترا و40 صندوقا خشبيا، وستجمع فيها أجهزة حواسيب وخلويات وبطاريات جافة ولمبات.
ومن بين هذه الحاويات وزعت 70 على إقليم الشمال (إربد، وعجلون وجرش، والمفرق)، و80 لإقليم الوسط (البلقاء والزرقاء)، و50 حاوية لإقليم الجنوب (الكرك والطفيلة ومعان والعقبة).
كما وزعت الحاويات على المدارس والجامعات والمستشفيات (مثل مستشفى عجلون)، ومديريات الشباب والبلديات، بحيث عين شخص مسؤول عن الحاوية وعملية التجميع، وفق ملخص تقرير إنجازات المشروع لشهر آب (اغسطس) الماضي.
ووفق التقرير الذي حصلت "الغد" على نسخة منه، ستتم عمليات الجمع للحاويات الممتلئة عن طريق سيارات الوزارة ونقلها الى مكب السواقة، كما جرى تحليل الوضع القائم للعاملين في مجال النفايات الإلكترونية عبر إعداد استبانة تقييم.
وأعدت الاستبانة عبر إجراء مسح ميداني ومقابلات مع مولدي النفايات الإلكترونية في المحافظات، إلى جانب تحليل الوضع في عمان بالتعاون مع القطاع الخاص (شركة خاصة لإعادة التدوير).
ومن أجل التوعية بالمشروع، شكلت لجنة إعلامية لإعداد حملة توعوية لكافة فئات المجتمع على مستوى المملكة، ووضع خطة لتنفيذ الحملة، فضلا عن تجهيز ملصقات وبروشورات للتعريف بالنفايات الإلكترونية ومخاطرها وتأثيرها على الصحة والبيئة.
وأعدت دفاتر ألوان للأطفال للتعريف بالنفايات الإلكترونية لدى طلبة المدارس، فيما بدئ بتنفيذ برنامج متكامل للتوعية في المدارس عبر مديرية الاتصال والمحافظات (محاضرة توعوية في الزرقاء لربات البيوت للتعريف بالمشروع وخطورة التخلص غير الآمن من النفايات الإلكترونية).
ووفق التقرير ذاته، وزعت نشرات عبر البريد الإلكتروني الحكومي، وعقدت ورشة في إربد لتعريف المجتمع المحلي بكيفية التعامل مع هذه النفايات.
وستوزع الحاويات الجديدة في وقت تستمر فيه التوعية البيئية بالمدارس عبر المحاضرات وتوزيع البروشورات.
يذكر أن مشروع النفايات الإلكترونية الخاص بتحسين إدارة النفايات الكهربائية والإلكترونية، ينفذ عبر برنامج الأمم المتحدة للبيئة بموجب اتفاقية بازل للتحكم بنقل النفايات الخطرة عبر الحدود (مبادرة الشراكة من أجل التخلص من النفايات الإلكترونية (PACE) وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).

التعليق