سياسيون ودعاة: تحصين المجتمع "فكريا" وتمتين الوحدة الوطنية لمواجهة "التطرف"

تم نشره في الخميس 9 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً

عمان - دعت فاعليات سياسية ودينية المواطنين الى "تحصين المجتمع فكريا، وخصوصا الشباب، ضد الفكر المتطرف، ورص الصفوف للمحافظة على الوحدة الوطنية لغايات تمتين الجبهة الداخلية".
ودعا وزير الأشغال العامة والاسكان الأسبق الدكتور محمد طالب عبيدات الى "ضرورة أن يكون الأردنيون رديفاً لأجهزتنا الأمنية ويلتفّوا خلف قيادة جلالة الملك المعزز".
وذهب إلى أن "نسبة المعارضين لدخول الأردن في التحالف الدولي في الحرب على الإرهاب قليلة".
وأكد أننا "شركاء في الدفاع عن أمن الوطن، لأنه عندما يتعرض الوطن لتهديد فإن الجميع شركاء في الدفاع عن أمنه وحدوده، واعتبر أن هذا "تعبير صادق عن مفهوم الانتماء والولاء".
وأضاف أن "الواجب الوطني يحتم علينا أن نكون إلى صف أبناء قواتنا المسلحة الباسلة حماة الحدود والوطن ونعظم جهودهم التي يقومون بها، والتي ننعم بنتائجها من أمن واستقرار ونقول لهم نرفع الهامات والقبعات لكم ولإفعالكم التي ترفع رؤوسنا وتعطينا ثقة بأن المستقبل أفضل وأن الوطن لديه رجال يحمونه بالمهج والأرواح".
وقال رئيس قسم الدراسات الإسلامية في جامعة اليرموك الدكتور أحمد ضياء الدين بني ياسين إن "الفكر الداعشي لا يمت للإسلام بصلة، لأن ديننا لا يأمرنا بالقتل ولا ينفر الناس منه بهذه الطريقة التي نراها على شاشات المحطات الفضائية، وهذا كله تخويف للناس من الإسلام الذي جاء رحمة للعالمين".
ودعا المواطن الى "تحصين نفسه فكريا بالدراسة والتمحيص والرجوع الى العلماء حتى لا ينحرف من قبل حملة هذا الفكر المتطرف ليكون لبنة صالحة في بناء وطنه، كما دعاه الى حب الوطن والإخلاص له لأنه جزء من الإيمان الذي حث عليه ديننا الحنيف".
ودعا مؤسسات المجتمع المحلي والأحزاب ووزارة الأوقاف للتوعية من مخاطر هذا الفكر الإرهابي المنحرف وآثاره إذا ساد بين أفراد الأمة خاصة الشباب.
وطالب العلماء والوعاظ في المساجد بأن "يحصنوا أفكار الشباب من هذا الفكر المضلل، وأن يبينوا لهم أن المعركة القادمة مع هؤلاء معركة فكرية، وأن يزودوا الناس، خاصة فئة الشباب بالمعلومات العقدية الإيمانية الصحيحة السليمة من أجل أن يكونوا سدا قويا منيعا في مواجهة هذا الفكر المنحرف".
وأكد عضو اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين الدكتور بشار الشريدة "صلابة وتماسك مجتمعنا الأردني في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي".
وأشار إلى أن "وسائل الإعلام تناولت تنظيم داعش الإرهابي بصورة ساهمت بتضخيمه وبطريقة غير واقعية".
ودعا الى "ترتيب أولوياتنا وأفكارنا والابتعاد عن التشويش الفكري ومحق الطابور الخامس الذي يبث الإشاعات الكاذبة والمضللة".
وأوضح "أهمية وجود برنامج تربية وطنية يخرج من رحم مؤتمر وطني يعيد صياغة حياتنا وأفكارنا بهدف بناء الفكر لدى الفرد في مختلف مراحل حياته".
ودعا إلى "إنجاز قانون الأحزاب الجديد، ودعم الأحزاب القائمة وبناء قاعدة وعي وطني شامل، وإشراك مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب في ميكانيكية القرار، حتى لو لم تتمكن من الوصول لمجلس الأمة".-(بترا)

التعليق