وزير الخارجية يبحث مع نظيره الألماني العلاقات الثنائية

جودة: استمرار تعثر عملية السلام يؤدي لمزيد من التطرف

تم نشره في الخميس 9 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً
  • وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة - (ارشيفية)

برلين - أجرى وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة مباحثات أمس في العاصمة الألمانية برلين، مع نظيره الألماني فرانكفالتر شتاينماير، حول العلاقات الثنائية المميزة بين البلدين الصديقين، والحرص على إدامة التواصل والتشاور السياسي بين البلدين.
وفي الشأن السوري، أعاد جودة التأكيد على موقف الأردن الثابت والداعي إلى ضرورة التوصل لحل سياسي يعيد الأمن والأمان لسورية ويوقف العنف والقتل والدمار بمشاركة مختلف مكونات الشعب السوري الشقيق.
وعرض للأعباء الكبيرة التي يتحملها الأردن جراء استضافة نحو 5ر1مليون مواطن سوري، مؤكداً أهمية تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في مساعدة ومساندة المملكة لوجستياً ومالياً لتحمل هذه الأعباء التي تفوق قدرات الأردن وتحديات موارده المحدودة أصلا.
وفي هذا السياق تم بحث التحضيرات الجارية لعقد “مؤتمر اللاجئين- دعم الاستقرار في المنطقة” بالثامن والعشرين من الشهر الحالي في برلين.
كما بحث الوزيران الجهود الإقليمية والدولية لمحاربة التنظيمات الإرهابية في سورية والعراق، وضرورة تضافر الجهود الدولية للقضاء على الإرهاب والفكر المتطرف عامة، ودعم الحكومة العراقية الجديدة الشاملة لمختلف مكونات الشعب العراقي.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وهي القضية المحورية، شدد جودة على ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي لاستئناف المفاوضات الجادة بأسرع وقت ممكن، مشيراً الى أن استمرار تعثر عملية السلام من شأنه أن يؤدي الى مزيد من العنف والتطرف وعدم الاستقرار في المنطقة. وأكد جودة رفض الأردن للانتهاكات الاسرائيلية المتكررة للمقدسات الاسلامية والمسيحية، وعزمه الاستمرار في التصدي لها وفي اطار الرعاية الهاشمية لهذه المقدسات، وضرورة وقف اسرائيل للاجراءات الأحادية وخاصة سياسة الاستيطان الذي يجمع العالم على عدم شرعيتها والتي من شأنها تقويض الجهود الرامية لإحلال السلام.
ولفت الى ضرورة إنجاح مؤتمر القاهرة المزمع عقده في الثاني عشر من الشهر الحالي حول فلسطين واعادة اعمار غزة، وعدم تكرار العدوان الاسرائيلي الأخير.
وفي إطار الاتحاد الأوروبي بحث الجانبان آليات وسبل دعم وتعزيز برامج الشراكة الأردنية الأوروبية المختلفة ودعم المبادرات والمشروعات المتعلقة بالأردن بما فيها اتفاقية حرية الحركة والهجرة والأمن ودعم المفاوضات الأردنية المتعلقة باتفاقية التجارة الحرة الشاملة مع الاتحاد الاوروبي.
من جهته، اشاد شتاينماير بالدور الاردني المهم على الصعيدين الاقليمي والدولي في دعم الاستقرار وإحلال السلام ومحاربة التطرف والارهاب.
كما أشاد بالجهود الاردنية لاستضافة الاعداد الكبيرة من اللاجئين السوريين، وحث المجتمع الدولي على ضرورة التحرك بشكل عاجل لدعم الاردن ومساعدته في تحمل هذا العبء الكبير، مؤكداً دعم ووقوف ألمانيا إلى جانب الاردن بهذا الخصوص. وفي ختام الاجتماع عقد الوزيران مؤتمراً صحفيا استعرضا خلاله أبرز ما جرى من مباحثات.-(بترا)

التعليق