الأميرة بسمة تسلم مساعدات طبية ودراسية وعينية في الكفرين

تم نشره في الاثنين 13 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 11:00 مـساءً
  • الاميرة بسمة خلال حملة تقديم مساعدات انسانية وعلاجية لمحتاجين بمنطقة الكفرين بلواء الشونة الجنوبية أمس - (بترا)

الشونة الجنوبية- كانت منطقة الكفرين في لواء الشونة الجنوبية أمس على موعد مع سمو الأميرة بسمة بنت طلال رئيسة اللجنة العليا لحملة البر والإحسان في يوم جديد من أيام الحملة لتقديم المساعدات الإنسانية والعلاجية للأسر المستهدفة والسيدات والأطفال وطلبة الجامعات.
واستهدفت الحملة 20 طالبا في المنطقة على مقاعد الدراسة في الجامعات الرسمية، وقدمت لهم مساعدات دراسية لإكمال دراستهم الجامعية وتخفيف العبء الاقتصادي على أسرهم التي تعاني ظروفا معيشية صعبة.
ويقطن نحو 48 ألف نسمة لواء الأغوار الجنوبية، الذي يتبع اداريا لمحافظة البلقاء.
ويقدر معدل أفراد الأسرة فيه 6.6 فرد، فيما يعمل أغلب السكان في اللواء بالزراعة والوظائف الحكومية.
وخلال اللقاء الذي جمع سموها في مركز الكفرين للتنمية التابع للصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية بشيوخ ووجهاء المنطقة بحضور محافظ البلقاء صالح الشوشان، ونائب رئيسة اللجنة العليا للحملة الدكتور عبد السلام العبادي، وعدد من أعضاء اللجنة، أكدت سمو الاميرة بسمة بنت طلال على معاني التكافل الاجتماعي والانساني والشعور الوطني الذي تسعى الحملة الى تعميقها وتعزيزها في المجتمع.
واعربت سموها عن سعادتها للقاء الأهل والعزوة في المنطقة، وتقديم ما أمكن من مساعدات إنسانية لهم انطلاقا من رسالة الحملة في دعم جهود التنمية الشاملة في الأردن في كافة المجالات.
وأشارت الى أهمية العمل الخيري والإنساني في بناء المجتمع وتطويره، فيما اعتبرت ان ما تقوم به حملة البر والاحسان يجسد هذه المعاني التي يدعو اليها ديننا الاسلامي الحنيف، مشيرة كذلك إلى دور القطاع الخاص في اطار المسؤولية الاجتماعية تجاه المجتمعات المحلية.
ودعت سموها إلى التضامن والالتفاف حول مسيرة البناء والتطور التي يقودها قائد المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وضرورة ان يتحمل كل منا مسؤوليته تجاه وطنه وما يواجهه من تحديات في ظل الظروف التي تعيشها المنطقة وحماية ما حققه من مكتسبات ومنجزات.
وكانت مديرة مركز الأميرة بسمة للتنمية في منطقة الكفرين سيرين الشريف أكدت أهمية جهود حملة البر والإحسان في تحسين الظروف المعيشية والاقتصادية للمواطنين في لواء الأغوار الجنوبية.
وقد تضمنت فعاليات الحملة في منطقة الكفرين يوما طبيا خاصا بالأسنان، نفذته العيادة المتنقلة في الحملة واستفاد، منه 200 طفل و50 سيدة تم خلاله تقديم خدمات العناية بالأسنان لهم من خلال وضع مادة الفلورايد على أسنانهم لتوفير الحماية اللازمة لها من التسوس اضافة الى حملة توعوية تثقيفية حول العناية بالاسنان.
كما تم توزيع الهدايا على الاطفال التي شملت الملابس والأحذية وأدوات العناية الشخصية وفراشي ومعجون الاسنان، بالاضافة الى توزيع المساعدات الطارئة على أسر الأيتام في المنطقة وبلغ عددها 350 أسرة.
وفي جمعية عناقيد الخير الاجتماعية في المنطقة، افتتحت سموها معمل الألبان والمخللات الذي يعمل على إنتاج الألبان والمخللات ويوفر فرص العمل لعدد من السيدات في المنطقة.
واستمعت سموها وأعضاء اللجنة العليا للحملة إلى احتياجات المعمل، حيث تبرعت اللجنة العليا للحملة بفريز عرض وطاولة عرض وجهاز بسترة وجهاز تكييف لتحسين أداء المعمل وضمان جودة الإنتاج.
وبعد ذلك زارت سموها مستشفى الشونة الجنوبية وتفقدت وحدة غسيل الكلى في مستشفى الشونة الجنوبية التي تم استحداثها في المستشفى ضمن برنامج تمكين مناطق جيوب الفقر الذي ينفذه الصندوق الاردني الهاشمي للتنمية البشرية، بتمويل من وزارة التخطيط والتعاون والدولي.
ويقدم مستشفى الأغوار الجنوبية الخدمات الصحية اللازمة لسكان اللواء، إلى جانب 8 مراكز صحية أولية و4 عيادات فرعية.
وأسهمت الوحدة التي بلغت تكلفة إنشائها 39270 دينارا في توفير خدمة غسيل الكلى لـ 25 مريضا في المنطقة، بعد ان كانوا يضطرون للذهاب الى عمان ومادبا وديرعلا لغسيل الكلى.
وعرض مدير المستشفى الدكتور فايز الخرابشة أمام الأميرة بسمة وأعضاء اللجنة العليا للحملة، الخدمات العلاجية التي تقدمها الوحدة لمرضى الكلى في المنطقة، مبينا ان الوحدة تستقبل 12 مريضا يوميا بواقع 3-4 ساعات للمريض الواحد.-(بترا)

التعليق